النهار
الأحد 5 يوليو 2026 03:26 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر شقيق ونجله يستوليان على ميراث شقيقتيهما ويعتديان عليهما بكفر الشيخ أزمة قلبية.. إصابة مراقبة داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة بالقاهرة صامويل جاكسون يتصدر التريند بسبب محمد صلاح.. ما القصة صلاح وميسي.. مواجهة مرتقبة في مونديال 2026 قد تُعيد صراعًا نادرًا بين النجمين الزمالك يفتح باب التفاوض مع إبراهيما نداي لحل أزمة المستحقات الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين الدور الأول بنسبة نجاح 84.5% ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية لـ 4892 نقطة خلال الربع الأول من 2026 محافظ البحيرة: تمكين المرأة والاستثمار في الأسرة المصرية ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة اجتماع دوري لرئيس مياه البحر الأحمر لتطوير منظومة العمل وتعزيز جودة الخدمات المقدمه للمواطنين منتخب مصر يواجه أوغندا اليوم في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027 الغردقة للفنون الشعبية تتألق في استقبال الوفود الأجنبية بميناء سفاجا

عربي ودولي

الصين والسويد توقعان أتفاق لتعزيز التعاون والتمسك بالتعددية وحماية النظام الدولي

وقع وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيرته السويدية ماريا مالمير ستينرجارد على أتفاق تعزيز التعاون والتمسك بالتعددية وحماية النظام الدولي القائم على القوانين الدولية.

وأكد وانج، عقب اجتماع عُقد في ستوكهولم :"إن الصين والسويد تتمتعان بتاريخ طويل من التبادلات، مشيرا إلى أنه منذ بدء الصين تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، ظلت الدولتان لفترة طويلة أكبر شريكتين تجاريتين لبعضهما البعض في آسيا ومنطقة شمال أوروبا، على التوالي".

وأوضح أن الخبرة القيّمة المتراكمة عبر عقود من التبادلات الثنائية تتمثل في أنه يتعين على الجانبين الحفاظ على تصور موضوعي وعقلاني تجاه بعضهما البعض، والتمسك بموقف يتسم بالاحترام المتبادل، والسعي إلى إيجاد أرضية مشتركة مع إدارة الخلافات بشكل مناسب، كما يتعين عليهما أن يظلا ملتزمين بالمنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين.

ونوه وانج الى إن العلاقات الصينية-السويدية شهدت انتكاسات خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن منذ زيارة ستينرجارد إلى الصين العام الماضي، استمرت العلاقات الثنائية في التحسن واكتساب الزخم، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا الاتجاه الإيجابي.

وأضاف أن الصين مستعدة للعمل مع السويد لدفع التنمية السليمة والمطردة للعلاقات الثنائية، معربا عن أمله في أن تواصل السويد الالتزام بمبدأ صين واحدة وتوطيد الأساس السياسي للعلاقات الثنائية.

وتابع وانج قائلا :" أن أكثر من 10 آلاف شركة سويدية تجري حاليا معاملات تجارية مع الصين، وقال إن الصين ترحب بالشركات السويدية لاغتنام المزيد من الفرص التي تتيحها السوق الصينية الضخمة وكذا سلاسل الصناعة المتكاملة وسيناريوهات التطبيق المتنوعة في الصين".

كما أعرب عن أمله في أن توفر السويد للشركات الصينية العاملة في البلاد بيئة أعمال نزيهة وعادلة وغير تمييزية.

وأوضح وانج إن الجانبين يمكنهما الاستفادة بشكل جيد من منصات مثل اجتماع اللجنة المشتركة الصينية-السويدية للتعاون العلمي والتكنولوجي، وتعزيز التعاون في المجالات الناشئة، بما يشمل الابتكار العلمي والتكنولوجي والتحول الأخضر والاقتصاد الدائري، ودفع المزيد من التبادلات الثقافية والشعبية.

ووصف وانج الصين والسويد بأنهما داعمتان للتعددية ومستفيدتان من التجارة الحرة، وقال إن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع السويد من أجل الحماية المشتركة للنظام الدولي، وفي القلب منه الأمم المتحدة، والتمسك بالنظام الدولي القائم على القوانين الدولية، والعمل معا لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ.

كما أشار إلى أن الوضع الدولي يشهد تغيرات معقدة وعميقة، حيث تواجه الآليات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة تحديات خطيرة ويخاطر العالم بالانزلاق مرة أخرى إلى قانون الغاب.

ومن جانبها قالت ستينرجارد إن الحكومة السويدية تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين. وأضافت أن العلاقات السويدية-الصينية تتطور بشكل جيد، مع تزايد التبادلات وتمتُّع العلاقات الثنائية بإمكانات هائلة.

وأوضحت أن التزام السويد بمبدأ صين واحدة سيبقى دون تغيير، مضيفة أن السويد ستعمل على تعزيز الحوار مع الصين على جميع المستويات، والاستفادة بشكل كامل من الآليات الثنائية مثل اللجان المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والتعاون العلمي والتكنولوجي، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والتحول الأخضر والحماية الإيكولوجية والبيئية والابتكار العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

وتابعت قائلة إن الجانب السويدي يقدّر بشدة سياسة الإعفاء من التأشيرة التي تطبقها الصين للمواطنين السويديين، ويتطلع إلى توسيع نطاق التبادلات الأكاديمية والتعليمية وتبادلات الأفراد مع الصين من أجل تعزيز قاعدة الدعم الشعبي للصداقة.

وأشارت إلى أن عالم اليوم محفوف بعدم الاستقرار وعدم اليقين، وقالت إن السويد مستعدة لتعزيز التواصل مع الصين، والتمسك بمبادئ القانون الدولي وقواعد التجارة متعددة الأطراف، ودفع السلام والتنمية والازدهار في العالم.

موضوعات متعلقة