النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:05 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

عربي ودولي

هنية وجه رسائل للقاده العرب في سرت

مستشار هنية يعتبر قرار قمة سرت هدفه انقاذ اوباما وموقف السلطة ضعيف

غزة / علاء المشهراوياعتبر المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية ، منح لجنة المتابعة العربية خلال اجتماعها في قمة سرت الليبية الإدارة الامريكية مدة شهر فرصة لحزب الرئيس الأمريكي باراك أوباما للنجاح في الإنتخابات الأمريكية النصفية القادمة.وقال المستشار السياسي أحمد يوسف في تصريح له الاحد :إن الخطوة العربية الأخيرة جاءت لابقاء حظوظ أوباما في الحكم ، وانعاش حظوظ حزبه الديمقراطي في الانتخابات المقبلة,مشيراً إلى أن القرار العربي بُني على أمل في استمرار الإدارة الأمريكية بالضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف عمليات الإستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة.وكانت لجنة المتابعة العربية قد قررت إعطاء الإدارة الأمريكية مهلة شهر أخر لاستنفاد جهودها الرامية إلى إقناع إسرائيل بتمديد قرار تجميد الاستيطان لكي يكون من الممكن استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.وطالب المستشار يوسف الرؤساء العرب بأخد موقف قوي وموحد بدعم الموقف الفلسطيني في وقف المفاوضات مع الاحتلال ،مؤكداً أن الطرف الأمريكي لم يكن نزيه بأي مفاوضات سابقة بين السلطة والجانب الاسرائيلي منذ اتفاقية أوسلو، ولم يفعل شيئاً لصالح القضية الفلسطينية.وجدد مستشار هنية دعوته للزعماء العرب بدعم الفلسطينيين ، ونقل ملف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلى مجلس الأمن الدولي وتحت رعاية المؤسسات والجمعيات الحقوقية الدولية .وأوضح مستشار هنية أن السلطة الفلسطينية لن تفعل شئ ازاء المفاوضات وهي بحاجة إلى دعم عربي واسلامي ودولي.يذكر أن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب الاسرائيلي بدأت في الثاني من شهر سبتمبر/أيلول الماضي تحت الرعاية والإشراف الأمريكي ، ولجأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العرب لدعم موقفه في وقف المفاوضات في ظل عمليات الاستيطان الإسرائيلية.وكان هنية وجه خمسة رسائل للقادة العرب المجتمعين القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت الليبية ، موضحا أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى قرارات حاسمة وواضحة، وسياسات فاعلة لمواجهة الخطر الداهم الذي تتعرض له القضية الفلسطينية وقلبها مدينة القدس وقال هنية:لابد من الخروج من الدوامة وحالة الشلل السياسي بل العقم لأن العودة إلى المفاوضات في ظل التعنت الإسرائيلي لا يمثل إلا الحلقة المفرغة، ويجب الخروج منها باستعادة الوحدة الوطنية، وتوفير عناصر الصمود الشعب الفلسطيني ، وتحمل العرب مسؤولية للشعب، وحماية القدس، ورفع الحصار الظالم.واعتبر هنية في تعقيبه على التصعيد الإسرائيلي ، بأنه يعبر عن النفسية الخبيثة من قبل المحتلين ، ويؤكد أنه لا يبحث عن السلام بل إلى بناء مزيد من المستوطنات، ولكن الشعب الفلسطيني مازال يؤكد أنه باقي في أرضه ووطنه.وأعرب هنية عن أمله في أن تتخذ قمة سرت قرارات بقدر متطلبات الشعب الفلسطيني تكون فاعلة وحاسمة بخصوص الوضع الفلسطيني وقال: نريد من القمة قرارات تعزز صمود الشعب الفلسطيني والوقوف بوجه الغطرسةالإسرائيلية.وأكد أن تواصل سياسة الاعتداءات وتغيير معالم القدس والأرض وتواصل الحصار يتطلب قرارات واضحة حاسمة من قمة سرت، ويتطلب الخروج من حالة الشلل السياسي والدائرة المفرغة التي يتحرك بها المسئولون.وأضاف أن الشعب الفلسطيني يتطلع من بان تخرج القمة بقرارات واضحة بشأن المفاوضات، فالشعب يريد من اتخاذ القرارات تعزيز صموده والوقوف معه بوجه الغطرسة الإسرائيلية، معبرا عن أمله بأن تكون قرارات القمة تلبي وتغطي تطلعات الشعب الفلسطيني.