النهار
السبت 4 يوليو 2026 11:35 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا دار الأوبرا تستضيف معرض”الخطوة الأولى” للفنون الرقمية والتصميم بقاعة صلاح طاهر الإثنين المقبل هاني توفيق: «تلبيس الطواقي» يهدد السوق العقاري بفقاعة غير مسبوقة بحضور محافظ البحر الأحمر.. ختام ناجح لبطولة كأس العالم للكورف بول الشاطئية بالغردقة وإشادة واسعة بالتنظيم المصري ”العويوي” لـ”النهار”: الالتفاف الفلسطيني حول منتخب مصر يكشف مكانتها في الوعي العربي توجيهات رئاسية عاجلة بشأن الإعلام والسلع الغذائية والمشروعات الصغيرة تكريم الصحفي عادل شحتينو خلال حفل جائزة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة حسام حسن يشعل غضب إسرائيل: التضامن مع فلسطين يربك الإعلام العبري بعد إنجاز مصر المونديالي سر الإطلالة الساحرة.. ثلاث خطوات فقط لمكياج ناعم يدوم طوال اليوم

عقارات

هاني توفيق: «تلبيس الطواقي» يهدد السوق العقاري بفقاعة غير مسبوقة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من ممارسات تمويلية قال إنها أصبحت تتكرر في بعض المشروعات العقارية، واصفًا إياها بـ«تلبيس الطواقي»، معتبرًا أنها قد تقود إلى تكوين فقاعة عقارية إذا لم يتم وضع ضوابط أكثر صرامة لحماية المشترين وربط التمويل بمعدلات التنفيذ الفعلية.

وأوضح توفيق، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن بعض المطورين يبدأون المشروع بطرح المرحلة الأولى للبيع، مع سداد أقساط ثمن الأرض من خلال شيكات آجلة، ثم يلجأون إلى توريق أو خصم شيكات العملاء لدى جهات التمويل للحصول على السيولة اللازمة لاستكمال سداد ثمن الأرض وبدء أعمال التنفيذ.

وأضاف أن ارتفاع تكاليف البناء خلال مراحل التنفيذ يدفع بعض الشركات، بحسب رأيه، إلى طرح مرحلة ثانية لتمويل استكمال المرحلة الأولى، ثم مرحلة ثالثة لتمويل الثانية، لتستمر الدورة التمويلية معتمدة على مبيعات جديدة، وهو ما وصفه بـ«تلبيس الطواقي».

وأشار إلى أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى عدة تداعيات، من بينها تأخر تسليم الوحدات أو عدم بدء تنفيذ بعضها رغم التزام المشترين بسداد الأقساط، إلى جانب تعرض البنوك وشركات التأجير التمويلي والتخصيم لمخاطر مرتبطة بتحصيل الشيكات، فضلًا عن احتمالية لجوء ملاك الأراضي إلى القضاء للحصول على مستحقاتهم من المطورين.

وأضاف أن السوق الثانوية قد تتأثر أيضًا، إذ يجد بعض مالكي الوحدات صعوبة في بيع عقاراتهم نقدًا، نتيجة المنافسة مع أنظمة التقسيط طويلة الأجل التي تقدمها الشركات، وهو ما قد يزيد من الضغوط على السوق العقارية.

وأكد توفيق أن هذه المؤشرات تدفعه للاعتقاد بأن السوق قد يشهد «فقاعة عقارية غير مسبوقة» إذا لم يتم تدارك الأمر، داعيًا المشترين إلى توخي الحذر قبل التعاقد، وربط صرف الشيكات والأقساط بمراحل التنفيذ الفعلية للوحدة، مع تضمين ذلك صراحة في العقود.

كما جدد مطالبته للحكومة بإلزام المطورين بإيداع أموال المشترين في حسابات ضمان (Escrow Accounts) لدى البنوك، بحيث لا يتم صرفها إلا وفقًا لمستخلصات معتمدة تثبت نسب التنفيذ على أرض الواقع، معتبرًا أن هذه الآلية تمثل أحد أهم الضمانات لحماية حقوق العملاء وضمان توجيه الأموال إلى أعمال الإنشاء.

واختتم الخبير الاقتصادي منشوره بتوجيه نصيحة للراغبين في شراء العقارات، مؤكدًا أهمية التعامل مع مطورين يتمتعون بسمعة جيدة وسابقة أعمال قوية، وعدم الاكتفاء بالعروض التسويقية أو أنظمة السداد الجاذبة، مع ضرورة التأكد من الملاءة المالية للشركة ومعدلات التنفيذ الفعلية قبل اتخاذ قرار الشراء.

موضوعات متعلقة