سامح فهمي: قطاع البترول كان صمام أمان الدولة بعد ثورة 30 يونيو.. واستمرار الإنتاج دعم الاقتصاد الوطني
أكد المهندس سامح فهمي، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، أن قطاع البترول لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار الدولة المصرية خلال مختلف التحديات، وفي مقدمتها أحداث ثورة 30 يونيو، مشددًا على أن استمرار الإنتاج في مواقع العمل كان أحد العوامل الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات المواطنين من الطاقة والمنتجات البترولية.
جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفالية الوطنية التي نظمتها النقابة العامة للعاملين بقطاع البترول بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، بحضور عدد من الوزراء والقيادات النقابية والبرلمانية ورؤساء شركات قطاع البترول.
وأوضح فهمي أن العاملين بقطاع البترول أثبتوا خلال أصعب الفترات قدرتهم على تحمل المسؤولية الوطنية، حيث واصلوا العمل والإنتاج دون توقف، بما ساهم في الحفاظ على استقرار منظومة الطاقة، ودعم الاقتصاد المصري في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.
وأشار إلى أن قطاع البترول نجح على مدار السنوات الماضية في تجاوز العديد من التحديات بفضل الكفاءات والخبرات الوطنية، مؤكدًا أن استمرارية الإنتاج لم تكن مجرد التزام مهني، بل واجبًا وطنيًا عزز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات وضمان توفير احتياجات السوق المحلية.
وأشاد وزير البترول الأسبق بالدور الذي تؤديه النقابة العامة للعاملين بالبترول في دعم الاستقرار داخل مواقع العمل، وتعزيز روح الانتماء بين العاملين، مؤكدًا أن التعاون بين الإدارة والعاملين يمثل أحد أهم عوامل نجاح القطاع واستمرار مسيرة التنمية.
وأضاف أن الإنجازات التي حققها قطاع البترول جاءت نتيجة الاستثمار في العنصر البشري، الذي يظل الركيزة الأساسية لاستدامة التطور وزيادة الإنتاج، مشددًا على أهمية مواصلة تطوير الكوادر لمواكبة التحديات المستقبلية.
واختتم سامح فهمي كلمته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل محطة وطنية فارقة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدعم مسيرة التنمية الشاملة.

















.jpg)






