النهار
السبت 15 أغسطس 2026 06:08 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المنتدى المصري الموريتاني يناقش حصاد عامين من الإنجازات في موريتانيا تكريمًا للمتفوقين في البرمجة.. «التعليم» تعلن منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات من القاهرة إلى تارانتو.. 18 أغسطس بداية رحلة مصر نحو ميداليات البحر المتوسط الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030

صحة ومرأة

علاج جيني بعد الولادة يمنح أملًا جديدًا للأطفال المصابين بالصمم الوراثي

علاج الصمم
علاج الصمم

في خطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في علاج الصمم الوراثي، نجح فريق من الباحثين في تطوير علاج جيني يُطبق بعد الولادة، استطاع تحسين السمع وإصلاح تشوهات الأذن الداخلية في نموذج تجريبي، ما يفتح الباب أمام علاج آلاف الأطفال الذين يولدون بفقدان سمع وراثي دون الحاجة إلى التدخل خلال فترة الحمل.

ويُعد فقدان السمع الوراثي من أكثر الاضطرابات الجينية شيوعًا حول العالم، إذ ترتبط نسبة كبيرة من الحالات بطفرات في جين SLC26A4، وهو أحد الأسباب الرئيسية للصمم الخلقي، خاصة في عدد من الدول الآسيوية. وتؤدي هذه الطفرات إلى فقدان شديد أو كامل للسمع، إضافة إلى تشوهات في الأذن الداخلية تؤثر على تطورها ووظيفتها.

نافذة علاجية أوسع

كانت المحاولات السابقة تعتمد على التدخل الجيني في مراحل مبكرة جدًا من نمو الجنين، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا من الناحية الطبية والعملية. لكن الدراسة الجديدة أثبتت أن العلاج بعد الولادة لا يزال قادرًا على تحقيق نتائج فعالة، ما يمنح الأطباء "نافذة زمنية" أوسع للتدخل وإنقاذ السمع لدى الأطفال المصابين.

وأوضح الباحثون أن العلاج لم يقتصر على تحسين القدرة السمعية فقط، بل ساهم أيضًا في الحد من التشوهات البنيوية داخل الأذن، وهو ما يزيد من فرص الحفاظ على السمع ومنع تدهوره مع مرور الوقت.

خطوة نحو التطبيق السريري

وقال الباحثون إن نجاح العلاج بعد الولادة يمثل تقدمًا مهمًا نحو تطبيقات سريرية واقعية، لأنه يتجاوز العقبات المرتبطة بالعلاج داخل الرحم، ويجعل الوصول إلى المرضى أكثر سهولة وأمانًا.

وأكدوا أن النتائج توفر أساسًا قويًا لتطوير علاجات دقيقة تستهدف الأسباب الجينية لفقدان السمع، مع إمكانية توسيع هذه الاستراتيجية مستقبلًا لتشمل أنواعًا أخرى من أمراض الأذن الوراثية.

عصر جديد للعلاج الجيني

ويتزامن هذا الإنجاز مع التطور المتسارع في مجال العلاج الجيني لأمراض السمع، إذ شهد عام 2026 اعتماد أول علاج جيني لفئة محددة من حالات الصمم الوراثي الناتجة عن طفرات جين OTOF في الولايات المتحدة، وهو ما يعكس تسارع الأبحاث نحو تحويل هذه التقنيات من المختبر إلى الممارسة الطبية.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تمهد الطريق مستقبلًا لعلاج عدد أكبر من الأطفال المصابين بفقدان السمع الوراثي، خاصة إذا أثبتت الدراسات السريرية المقبلة سلامة وفاعلية العلاج لدى البشر.