شل تتوقع تباطؤ إمدادات الغاز الطبيعي المسال في 2026 بسبب اضطرابات الشرق الأوسط.. وتعافي السوق يبدأ في 2027
توقعت شركة شل تباطؤ نمو إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا خلال عام 2026، في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مع ترجيح عودة النمو تدريجيًا خلال عام 2027.
وأوضحت الشركة، في تقريرها السنوي لتوقعات الغاز الطبيعي المسال 2026، أن استمرار اضطرابات الملاحة قد يؤدي إلى انكماش سنوي نادر في المعروض العالمي، خاصة أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال حول العالم.
وأضافت أن منشآت الغاز الطبيعي المسال ستحتاج إلى فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع لاستعادة طاقتها التشغيلية الكاملة بعد تأمين حركة الملاحة وإعادة فتح المضيق بشكل كامل.
وأشارت شل إلى أن تعافي الإمدادات العالمية سيبدأ خلال عام 2027، بينما تتوقع مؤسسات دولية أخرى، من بينها فيتول غروب ووكالة الطاقة الدولية، استمرار شح الإمدادات لفترة قد تمتد لعامين إضافيين.
وأكدت الشركة أن دخول مشروعات تصدير جديدة، خاصة في الولايات المتحدة، لن يكون كافيًا لتعويض النقص سريعًا، في ظل تأكيد قطر أن نحو 17% من طاقتها الإنتاجية ستحتاج إلى سنوات لإتمام أعمال الإصلاح بعد الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت، إلى جانب احتمالات تأجيل عدد من مشروعات الطاقة الجديدة في المنطقة.
وأضاف التقرير أن حركة شحن الغاز بدأت تتحسن عقب الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن استمرار التوترات الأمنية والهجمات على بعض السفن أبقى المخاطر قائمة، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار عقود الغاز العالمية.
ولفتت شل إلى أن قطر لم تستأنف بعد عملياتها التشغيلية الطبيعية، كما لا يزال مصنع بيرل لتحويل الغاز إلى سوائل، الذي تديره الشركة، خارج الخدمة نتيجة الأضرار التي تعرض لها خلال النزاع.
وتوقعت الشركة ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 700 مليون طن سنويًا بحلول عام 2050، بزيادة تقارب 65% مقارنة بمستويات عام 2025، مدفوعًا بالنمو المستمر في الطلب على الطاقة منخفضة الانبعاثات حول العالم.





.jpg)






