تضارب الروايات يربك مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.. ماذا يحدث بشأن الملف النووي؟
رغم التقدم النسبي في مسار المحادثات الأميركية الإيرانية، لا تزال الروايات متضاربة بشأن ملف التفتيش النووي داخل إيران.
وفق تقرير لـ «المجلة»، طهران نفت، عبر المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي، السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي، مؤكدة أنها لم تعقد اجتماعاً مع مدير الوكالة ولا تخطط للسماح بتفتيش تلك المواقع.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد، واصفاً ذلك بأنه خطوة كبيرة، أما الرئيس الأميركي دونالد ترمب فقد صعّد الرواية الأميركية، مؤكداً أن إيران وافقت بشكل كامل ونهائي على أعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة، بل إلى أجل غير مسمى، رغم النفي الإيراني.
كما ربط ترمب موافقة إيران المزعومة على التفتيش الكامل بقراره الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً دون فرض حصار بحري إضافي، مع إبقاء السفن الأميركية في مواقعها تحسباً لأي تطورات.
وسط هذا التضارب، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة ستجري عمليات تفتيش في إيران "قريباً" بعد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
وأوضح غروسي أن التفتيش سيحدث بالتأكيد، لكنه أشار إلى أن تفاصيل التنفيذ لم تُحسم بعد، بما في ذلك التواريخ والإجراءات والمواقع التي ستشملها عمليات التفتيش.





.jpg)






