إطلاق جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية.. مبادرة جديدة لدعم المبدعين وإحياء ثقافة القراءة
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بدعم الثقافة وتعزيز الوعي المجتمعي، تستعد القاهرة لاستضافة احتفالية ثقافية كبرى تشهد إطلاق «جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية»، إلى جانب توقيع بروتوكول تعاون ثقافي بين مكتبة نون السحار ومكتبة مصر للنشر والطباعة، وذلك برعاية مؤسسة مكسيم الخيرية للتنمية والخدمات.
ويأتي الحدث في إطار التفاعل مع المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشجيع مشاركة القطاع الخاص في إنشاء ودعم المكتبات العامة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري وتعزيز الدور الثقافي والمعرفي في المجتمع.
ومن المقرر أن تُقام الاحتفالية مساء الجمعة 26 يونيو 2026 بمقر مكتبة نون السحار فرع زهراء المعادي، بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والإعلاميين والنقاد، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتشهد الفعالية الإعلان الرسمي عن «جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية»، التي تستهدف دعم الإبداع الأدبي العربي واكتشاف المواهب الجديدة، من خلال تبني وطباعة ونشر وتوزيع أفضل ثلاث روايات مشاركة على نفقة الجهة المنظمة، بما يوفر فرصة حقيقية للمبدعين الشباب للوصول إلى القراء وإثبات حضورهم في المشهد الأدبي.
كما تتضمن الاحتفالية إطلاق مبادرة موازية لطباعة سبع روايات إضافية لكتاب واعدين، في إطار خطة تستهدف توسيع دائرة الدعم الأدبي وتشجيع الأصوات الجديدة، إلى جانب طرح مجموعة مختارة من مؤلفات كبار الأدباء والمفكرين بأسعار رمزية ومخفضة، دعمًا لثقافة القراءة وتسهيل وصول الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع.
ويُعد بروتوكول التعاون المرتقب بين مكتبة نون السحار ومكتبة مصر للنشر والطباعة، المملوكة لعائلة الأديب الراحل عبد الحميد جودة السحار والناشر سعيد جودة السحار، خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع نطاق النشر والتوزيع، بما يسهم في استعادة الدور التاريخي للمؤسسات الثقافية الوطنية في رعاية الفكر والأدب.
وأكدت نجلاء السحار أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل جهود المجتمع المدني والقطاع الخاص مع توجهات الدولة في دعم الثقافة وصناعة الوعي، مشيرة إلى أن الجائزة والمشروعات المصاحبة لها تستهدف تمكين الشباب المبدع، وإعادة الاعتبار للكتاب الورقي بوصفه أحد أهم أدوات بناء المعرفة وترسيخ الهوية الثقافية.
ومن المنتظر أن يحظى الحدث باهتمام إعلامي وثقافي واسع، باعتباره واحدًا من أبرز الفعاليات الثقافية التي تجمع بين دعم الإبداع الأدبي، وتشجيع القراءة، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية الخاصة في خدمة المجتمع وتنمية الوعي.

















.jpg)






