النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:52 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية. كان بحوزته كميات من الشابو.. السجن المؤبد وغرامة 100 ألف جنيه على تاجر مخدرات في قنا

سياسة

البرلسي: الحكومة تتشدد في دعم الفقراء وتتساهل مع امتيازات الأغنياء

النائب أحمد بلال
النائب أحمد بلال

انتقد النائب أحمد بلال، عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، فلسفة الحكومة في إعداد مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027، معتبرًا أن أرقام الموازنة تكشف عن اختلال واضح في أولويات الإنفاق العام.

وقال بلال، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إن هناك رقمين يلخصان جوهر الخلاف مع الحكومة؛ الأول يتمثل في 178 مليار جنيه مخصصة لدعم الخبز والسلع التموينية، والثاني 2.42 تريليون جنيه لسداد فوائد الدين العام، وهو ما يعادل نحو نصف مصروفات الدولة، ويزيد بنحو 14 ضعفًا على مخصصات دعم السلع ورغيف الخبز.

وأضاف أن الحكومة تنظر إلى دعم محدودي الدخل باعتباره عبئًا على الموازنة، بينما تعتبر الأعباء المتزايدة لخدمة الدين مؤشرًا على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي وثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

وأكد عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع أن الموازنة لن تعبر عن الواقع ما لم يتم التعامل بشفافية مع بنودها وتسميتها بأسمائها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الحكومة تنتقد الدعم الموجه للفقراء، في الوقت الذي تمنح فيه أشكالًا أخرى من الدعم للأثرياء تحت مسميات مثل الحوافز الاستثمارية والإعفاءات الضريبية.

وتساءل بلال عما إذا كانت الدولة بحاجة إلى إعادة النظر في منظومة الدعم بشكل شامل، موضحًا أن هناك مواطنًا يحصل على دعم لتأمين احتياجاته الأساسية، وآخر يحصل على دعم بهدف زيادة أرباحه، ما يستوجب مراجعة جميع صور الدعم المقدمة لمختلف الفئات.

ودعا إلى ترشيد الدعم الموجه لكبار المستثمرين، من خلال تقييم العائد الحقيقي للحوافز والإعفاءات الممنوحة لهم، ومدى مساهمتها في زيادة الحصيلة الدولارية أو توفير فرص العمل للشباب، فضلًا عن مراجعة آليات تخصيص الأراضي المدعومة وضمان استغلالها في الأغراض التنموية المخصصة لها.

واختتم النائب كلمته بالتأكيد على أن الحكومة «ترى الدعم الموجه للفقراء بعين صقر، بينما تنظر إلى الدعم الموجه للأغنياء بعين كفيف»، معلنًا رفضه لمشروع الموازنة العامة للدولة.