النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 09:11 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

حوادث

المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني

المحامي أشرف فرحات
المحامي أشرف فرحات
القاهرة

أثيرت عدة اعتراضات وجوانب تتعلق بالقضية المنظورة في محافظة الشرقية، والتي يرى البعض أنها تحتاج إلى إعادة نظر شاملة، خاصة في ظل وجود نقاط قانونية ومادية لم يتم فحصها بالشكل الكافي.

وفي هذا السياق، أعلن المحامي أشرف فرحات تبنيه لقضية الشاب عمرو عبد الحكيم محمد إبراهيم، ضحية ما يُعرف بـ"قضية خط الشرقية"، مؤكدًا أنه سيتابع الملف من الناحية القانونية، مع إعادة طرح كافة الجوانب للنقاش القانوني والفني، ومثيرًا تساؤلات حول مدى دقة الإجراءات التي تمت في التحقيقات وما إذا كانت قد شملت جميع الأدلة المتاحة.
أولاً، هناك ما يُعرف قانونًا بمسألة "مستخدم الخط ومالك الخط"، حيث إن ملكية خط الهاتف لا تعني بالضرورة أن مالكه هو المستخدم الفعلي له، وهو ما يفتح باب التساؤل حول مدى دقة إسناد الاتهام بناءً على ملكية الخط فقط.

كما أن موظفة إحدى شركات الاتصالات أفادت بأن المتهم لم يتسلم الشريحة بنفسه، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًا: كيف تم تسليم الشريحة؟ إذ إن الإجراءات المعتادة تستلزم وجود بطاقة هوية وإثبات شخصية، ما يثير علامات استفهام حول آلية التسليم وما إذا كان قد تم بشكل صحيح.

ثانيًا، هناك نقطة تتعلق بمستخدم الهاتف الفعلي، إذ أن الهاتف أو الخط قد يكون في حيازة شخص آخر غير المالك، خاصة في حالات الشركات التي يتم فيها استخراج عدد كبير من الخطوط وتوزيعها على العاملين، بينما يظل الخط مسجلًا باسم شخص واحد فقط، ما يجعل المسؤولية القانونية محل نقاش حول المستخدم الفعلي وقت ارتكاب الواقعة.

كما طُرحت تساؤلات حول غياب بعض إجراءات التحري الفنية، مثل التتبع الجغرافي لموقع الخط والهاتف وقت الواقعة، وهو إجراء كان من الممكن أن يحسم الكثير من الجدل.

كما أُثيرت مسألة إمكانية تقديم طلب إعادة نظر في حال ظهور أدلة أو قرائن جديدة تستدعي إعادة الفحص والتحقيق، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة.

ويؤكد الطرح أن هناك ضرورة لمراجعة أوراق القضية بشكل شامل، مع التشديد على أهمية البحث عن الحقيقة بعيدًا عن أي افتراضات مسبقة.

موضوعات متعلقة