نعمة عابد: صحة الأم والوليد كيان واحد لا يمكن فصله.. ونموذج القبالة يعزز استمرارية الرعاية وجودة الخدمات
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن صحة الأم والوليد تمثل كيانًا واحدًا لا يمكن التعامل مع كل منهما بمعزل عن الآخر، مشددًا على أن تحسين النتائج الصحية يتطلب تقديم رعاية متكاملة ومتصلة للأم وطفلها منذ الحمل وحتى ما بعد الولادة.
صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال
وأوضح أن دراسات حالات الاستثمار (Investment Case) التي تم تقديمها بشأن صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال أظهرت أهمية الاستثمار في نماذج الرعاية الصحية الموثوقة والقابلة للتطبيق، بما يضمن استمرارية الخدمات وتحسين مؤشرات الصحة العامة.
حماية المسار الطبيعي للمخاض
وأشار إلى أن نموذج الرعاية المعتمد يرتكز على تقديم خدمات متكاملة طوال فترة الحمل والولادة والأيام التالية لها، مع حماية المسار الطبيعي للمخاض، والتعرف المبكر على المضاعفات، وضمان الإحالة والتدخل في الوقت المناسب عند الحاجة.
استمرارية الرعاية المتصلة
وأضاف أن النموذج الخاص برعاية المواليد يعزز استمرارية الرعاية المتصلة، مؤكدًا ضرورة عدم فصل أي مولود عن أمه، بدءًا من توفير الرعاية الماهرة لحظة الولادة، والتلامس الجلدي المباشر والفوري بين الأم وطفلها، والبدء المبكر والحصري في الرضاعة الطبيعية، وصولًا إلى الاكتشاف السريع لحالات المواليد الصغار أو المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
تطوير التعليم والتدريب
وفيما يتعلق بمهنة القبالة، أوضح عابد أن النموذج أسهم في ترسيخ المهنة من خلال تطوير التعليم والتدريب، وتوسيع نطاق الممارسة المهنية، وتعزيز أدوار القيادة، بما يجعلها إحدى الركائز الأساسية للنظام الصحي.
الاستراتيجية الوطنية للقبالة
وأكد أن هذه الجهود تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للقبالة، وكذلك الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقبالة والتمريض للفترة 2022-2025، بما يدعم تحسين صحة الأمهات والمواليد ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.

















.jpg)






