النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:56 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

صحة ومرأة

الإيبولا يسبق العالم بخطوات.. ومنظمة الصحة تعلن بدء اللحاق بالوباء

إيبولا
إيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأت أخيرًا تواكب سرعة انتشار المرض، بعد أن سبق الوباء الاستجابة الصحية في الأسابيع الأولى من الأزمة، ما أدى إلى اتساع نطاق العدوى وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.

وبحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية Tedros Adhanom Ghebreyesus أن الاستجابة الميدانية أصبحت أكثر فاعلية بفضل توسيع نطاق الفحوصات المخبرية وتحسين آليات رصد الحالات المشتبه بها، رغم أن الوضع لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا للسلطات الصحية.

مئات الإصابات وعشرات الوفيات

تشير أحدث البيانات إلى تسجيل مئات الإصابات المؤكدة بالإيبولا في الكونغو الديمقراطية، إلى جانب انتشار العدوى إلى أوغندا المجاورة. كما تم تسجيل عشرات الوفيات المرتبطة بالمرض، بينما لا تزال مئات الحالات الأخرى قيد الفحص والتقييم.

ويُعد التفشي الحالي من أخطر موجات الإيبولا خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنه ناجم عن سلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) النادرة، وهي سلالة لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة بشكل كامل، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء.

لماذا تأخرت الاستجابة؟

يرجع الخبراء جزءًا من المشكلة إلى أن الفيروس انتشر لأسابيع دون اكتشافه، بعدما ركزت الفحوصات الأولية على سلالات أخرى أكثر شيوعًا من الإيبولا، قبل أن يتم التعرف على السلالة الحالية. كما ساهمت النزاعات المسلحة وحركة النزوح الواسعة في شرق الكونغو في إعاقة وصول الفرق الطبية إلى المناطق المتضررة.

نقص التمويل يهدد جهود المكافحة

ورغم التحسن في الاستجابة، حذرت منظمات صحية من أن نقص التمويل لا يزال يمثل عقبة كبيرة. فقد أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تحتاج إلى أكثر من 100 مليون دولار خلال الأشهر المقبلة لدعم عمليات الفحص والعلاج وتتبع المخالطين، بينما لم يتم تأمين سوى جزء من المبلغ المطلوب حتى الآن.

هل هناك خطر عالمي؟

ترى منظمة الصحة العالمية أن خطر انتشار الإيبولا مرتفع على المستوى المحلي والإقليمي داخل المناطق المتأثرة، لكنه لا يزال منخفضًا على المستوى العالمي. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن السيطرة السريعة على البؤر الحالية أمر ضروري لمنع توسع نطاق التفشي إلى دول أخرى.

موضوعات متعلقة