النهار
الأحد 5 يوليو 2026 07:27 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كندة علوش : اتحرمت من وطني بسبب السوشيال ميديا محافظ القليوبية يضبط وكراً لتقليد المنظفات ويوجه بالتحفظ علي المضبوطات بالجرافات.. محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديلات ببلقس ويزيل 5 مخالفات علي الأراضي الزراعية ولادي عايشين فى رعب..زوجة تطلب الطلاق للضرر امام محكمة الاسرة قبل نزول البحر.. أضرار وضع المكياج على البشرة في الصيف حسام المندوه يواجه الحكومة بشكاوى حذف مواطنين من بطاقات التموين نصائح مهمة وبسيطة لحماية الأطفال خلال فصل الصيف رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ”الأوكتاجون” بعد تصريحاتها الأخيرة.. عبير الصغير في موقف محرج بسبب حرية المرأة نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام الرئيس التركي : لا يمكن السماح لـ”إسرائيل” بعرقلة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران صدامات الحسم.. تعرف على جدول مباريات اليوم وغدًا في دور الـ16 بكأس العالم 2026

صحة ومرأة

طوارئ دولية بسبب إيبولا.. مئات الإصابات ونقص حاد في العلاج والمعدات

فيروس الايبولا
فيروس الايبولا

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أخطر موجة تفشٍ لفيروس إيبولا منذ سنوات، وسط تحذيرات دولية من الانتشار السريع لسلالة نادرة تُعرف باسم “بونديبوجيو”، في وقت يكافح فيه الأطباء نقصًا حادًا في الأدوية ومعدات الحماية والإمكانات اللوجستية اللازمة لاحتواء الأزمة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا”، بعدما تم تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات في مقاطعة إيتوري شرقي الكونغو، مع انتقال العدوى إلى أوغندا وتسجيل إصابات مؤكدة هناك.

وبحسب التقارير الصحية، فإن السلالة الحالية تختلف عن النوع الأكثر شيوعًا من إيبولا، إذ لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي فعال ضد سلالة “بونديبوجيو”، ما يزيد من صعوبة السيطرة على التفشي الحالي.

وأكدت فرق الإغاثة ومنظمة “أطباء بلا حدود” أن الأزمة تفاقمت بسبب تأخر اكتشاف المرض، إلى جانب الصراعات المسلحة وضعف البنية الصحية في المناطق المتضررة، حيث تعمل المستشفيات بإمكانات محدودة وتعاني نقصًا في معدات الوقاية وأقسام العزل.

كما كشف مسؤولون صحيون أن الفيروس انتشر بصمت لأسابيع قبل اكتشافه، بعدما أخطأت بعض الاختبارات الأولية في تحديد السلالة، وهو ما أدى إلى تأخر عمليات العزل وتتبع المخالطين.

وفي تطور أثار اهتمامًا عالميًا، جرى نقل طبيب أمريكي أُصيب بالفيروس أثناء عمله في الكونغو إلى ألمانيا لتلقي العلاج داخل وحدة عزل متخصصة، بينما يخضع عدد من المخالطين للمراقبة الطبية المشددة.

وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية CDC أن خطر انتقال إيبولا عالميًا ما يزال منخفضًا، رغم تشديد إجراءات المراقبة الصحية على المسافرين القادمين من الكونغو وأوغندا ودول مجاورة.

ويرى خبراء الصحة أن الأزمة الحالية تكشف هشاشة أنظمة الاستجابة للأوبئة في بعض الدول الأفريقية، خاصة مع تراجع التمويل الدولي المخصص لمكافحة الأمراض المعدية، وهو ما قد يبطئ جهود احتواء الفيروس خلال الأسابيع المقبلة.

موضوعات متعلقة