النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:41 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

تقارير ومتابعات

خاص لـ”النهار”|استشاري طب المناطق الحارة توضح طبيعة مرض الإيبولا وطرق الوقاية منه

أكدت الدكتورة ميرفت السيد، مديرة المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة واستشارية طب المناطق الحارة والطوارئ والإصابات، أن مرض الإيبولا يُعد من الأمراض الفيروسية النزفية الخطيرة، وينتج عن الإصابة بفيروس الإيبولا، ويؤثر على الإنسان وبعض أنواع الحيوانات، ويحتاج إلى اكتشاف مبكر ومتابعة دقيقة للحد من انتشاره.

وأوضحت السيد، أن المرض ينتقل من خلال المخالطة المباشرة لدم الشخص المصاب أو سوائل جسمه مثل اللعاب والقيء والإفرازات المختلفة، كما يمكن أن ينتقل من خلال ملامسة الأدوات أو الأسطح الملوثة بهذه السوائل. وأكدت أن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، ولا تنتقل العدوى من الشخص المصاب قبل ظهور الأعراض عليه.

وأضافت السيد، أن الأعراض غالبًا تبدأ بشكل مفاجئ، وتشمل ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة، وإرهاقًا عامًا، وآلامًا بالعضلات والمفاصل، وصداعًا شديدًا، والتهابًا بالحلق، ثم قد تتطور إلى قيء وإسهال وآلام بالبطن، وقد تحدث في الحالات الشديدة نزيف داخلي أو خارجي ومضاعفات تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة.

وأشارت السيد، إلى أن من أهم مضاعفات المرض فقدان السوائل الشديد، واضطراب الدورة الدموية، وتأثر وظائف الكبد والكلى، وقد تتطور الحالة سريعًا إذا لم تُكتشف مبكرًا ويحصل المريض على الرعاية الطبية المناسبة.

وأكدت مدير المركز الإفريقي، أن الوقاية تظل الوسيلة الأهم لمواجهة المرض، وتشمل تجنب المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل الجسم، والالتزام بغسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر، واستخدام وسائل الوقاية الشخصية عند التعامل مع الحالات المشتبه بها، والالتزام بالإجراءات الصحية أثناء السفر إلى المناطق التي تشهد انتشارًا للمرض.

وأضافت السيد، أن التوعية الصحية المجتمعية والتزام المواطنين بالمعلومات الطبية الموثقة من أهم أدوات الوقاية من الشائعات ومن العدوى في الوقت نفسه.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان، إن مصر خالية تمامًا من أي حالات إصابة بمرض الإيبولا حتى الآن، مع انخفاض مستوى الخطورة على المواطنين، كما أوصت الوزارة بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بالمرض خلال الفترة الحالية، مع رفع درجة الاستعداد بأقسام الحجر الصحي في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، ومتابعة القادمين من المناطق المتأثرة لمدة تصل إلى 21 يومًا.

كما تتابع منظمة الصحة العالمية الموقف الوبائي بشكل مستمر، وكانت قد شددت على أهمية تعزيز الترصد الصحي والاكتشاف المبكر للحالات وتكثيف إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى، خاصة في الدول التي ترتبط بحركة سفر مع المناطق المتأثرة.

وأكدت مدير المركز الإفريقي، أن الاطمئنان مطلوب، لكن مع اليقظة والوعي والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحية الدقيقة.