ما هو رد فعل إسرائيل حول الاتفاق المحتمل بين إيران وأمريكا؟
كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، عن رد فعل إسرائيل حول الاتفاق المحتمل بين إيران وأمريكا، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو استدعي الكابينت لعقد اجتماع بمشاركة كبار قادة المنظومة الأمنية وعدد من الوزراء، وهذا الاجتماع يعني أن إسرائيل لا تتعامل مع الاتفاق كخبر دبلوماسي عابر، بل كتحول استراتيجي قد يفرض واقعا جديدا في المنطقة.
ووصف مسؤول إسرائيلي رفيع الاتفاق المرتقب بأنه اتفاق سيئ، لأنه يرسل رسالة خطيرة إلى طهران: أن إيران لا تحتاج فقط إلى السلاح النووي كي تفرض نفسها، فمجرد قدرتها على تهديد مضيق هرمز يمنحها ورقة ضغط لا تقل خطورة، ومن وجهة النظر الإسرائيلية، الاتفاق لا يضعف إيران بالكامل، بل قد يعترف ضمنا بقدرتها على ابتزاز العالم عبر الطاقة والملاحة.
وأكد «وازن»، أم بيني غانتس هاجم أي محاولة لربط الاتفاق مع إيران بوقف الحرب في لبنان، واعتبر أن القبول بهذا الربط سيكون خطأ استراتيجيا تدفع إسرائيل ثمنه لسنوات طويلة، موضحاً أن إسرائيل تخشى أن يتحول الاتفاق مع إيران إلى صفقة إقليمية أوسع، تقيد حركتها في لبنان وتمنح طهران وحلفاءها مساحة أكبر للمناورة.
أما رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب ناغل فيرى أن إخراج اليورانيوم المخصب خطوة مهمة، لكنها ليست كافية، وبحسب رؤيته، إيران لا تزال تمتلك مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة، ولا تزال تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم، وقد تحصل فوق ذلك على مليارات الدولارات ضمن الاتفاق.
وشدد على أن الغضب الإسرائيلي ليس بسبب بند واحد فقط، بل بسبب الصورة الكاملة، حيث ترى إسرائيل أن واشنطن قد تكون في طريقها لإغلاق الحرب سياسيا، بينما تخرج إيران من المشهد وهي محتفظة بأوراق قوة في النووي، وهرمز، ولبنان، والمال.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
