النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:25 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

تقارير ومتابعات

من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين»

بين أرقام الحسابات الصامتة في كلية التجارة، وصخب الألوان النابضة بالحياة على قماش اللوحات، تولد أحياناً معجزات فنية تستحق التوقف. هذه ليست مجرد قصة فتاة أحبت الرسم، بل هي رحلة تحدٍّ لامرأة قررت أن تنفض الغبار عن موهبتها المدفونة لتناطح السحاب، وتضع نصب عينيها محاكاة عباقرة التاريخ مثل "مايكل أنجلو" و"ليوناردو دا فينشي".

في هذا التحقيق، نغوص في عالم الفنانة سمر كعيب، التي بدأت بريشة فطرية ووصلت إلى منصات التتويج الدولية.

شرارة البداية.. زعيم الكوميديا والمداح يفتحان أبواب الموهبة!

منذ نعومة أظافرها، كان القلم لا يفارق يدها، ترسم بشغف طفولي ودون إدراك حقيقي لأبعاد الفن. لكن التحول الحقيقي حدث في عمر الـ 25، عندما قررت سمر أن تختبر قوتها الكامنة.

"أول لوحة حقيقية رسمتها كانت للفنان القدير عادل إمام والنجم حمادة هلال.. هنا أدركت أن في داخلي فنانة يجب أن تخرج للنور".

ولأن الموهبة الفطرية وحدها لا تكفي، قررت سمر صقل موهبتها بالدراسة؛ فتوجهت إلى كورسات ودورات كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، لتتحول من الهواية إلى الاحتراف الأكاديمي، وتفهم أسرار "المدرسة الواقعية" في الرسم.

من المحلية إلى العالمية.. دروع تميز ومعارض دولية

لم يتأخر قطار النجاح كثيراً، فسرعان ما فرضت لوحات سمر نفسها على الساحة، وشاركت في معارض كبرى هزت الوسط الفني، أبرزها:

معرض إفريقيا الدولي.

معرض الشمري الدولي.

ولم يتوقف الأمر عند العرض فقط، بل توجت جهودها بالحصول على درع التميز من الجمعية الإفريقية، تحت رعاية السفير محمد نصر الدين، ليكون بمثابة اعتراف رسمي بموهبتها الاستثنائية.

🔍 بطاقة تعارف: الرحلة من الدفاتر إلى الريشة

تتلخص الهوية الفنية لسمر في محطات فارقة؛ فقد تخرجت حامِلة بكالوريوس التجارة من جامعة بنها، لتنتقل بعدها مباشرة إلى محراب الفن وتدرس دراسة حرة بكلية الفنون الجميلة في جامعة حلوان.

وقد اختارت سمر المدرسة الواقعية لتكون خطها الفني المفضل متأثرةً بالعمالقة "مايكل أنجلو" و"ليوناردو دا فينشي"، في حين كان الزواج هو الداعم الأول لها، حيث منحها الشريك الفرصة الذهبية والوقت الكافي لتفجير طاقتها الإبداعية.

"أموت وأعرض في برلين".. أحلام عابرة للقارات

خلف كل فنان عظيم دافع قوي، وبالنسبة لسمر، كانت لوحتها الأقرب لقلبها هي "لوحة تعبر عن الحياة والعمر"، وهي لوحة تلخص فلسفتها الفنية في رصد تجاعيد الزمن ومباهج الحياة.

أما عن سقف طموحاتها؟ فهو ليس له حدود. سمر لا تحلم بالشهرة المحلية فقط، بل قالتها بكل حماس: "نفسي اسمي يتردد زي الفنانين الكبار.. وأموت وأعرض لوحاتي في برلين!".

علمي رؤية نقدية: هل تصبح سمر "مايكل أنجلو" الشرق؟

تثبت تجربة سمر كعيب أن كليات القمة ليست بالضرورة كليات الطب والهندسة، بل هي الكلية التي تفجر فيها طاقتك الإبداعية. سمر التي تخرجت في "تجارة بنها" تصنع الآن تجارة من نوع آخر.. تجارة المشاعر والألوان. وبخطواتها الثابتة نحو المدرسة الواقعية، قد نرى قريباً لوحات مصرية بنكهة "عالمية" تزين جدران المعارض الألمانية.