النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 09:28 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف يقود الانهيار التام إلى تسوية في السودان؟ أحدث حصيلة لمداهمات الفساد في العراق.. كم تبلغ؟ العرابي: الأمن القومي العربي بحاجة إلى رؤية جديدة لمواجهة التحديات إحالة ”طبيبة أسنان شبرا” و 6 آخرين للجنايات.. ومتهمان في مأزق سيلفي الأسانسير.. أحدث ظهور لأحمد السعدني وميرنا الهلباوى بعد زواجهما بأيام بدء أعمال التجهيزات بمدينة الصحفيين.. إنشاء المبنى الإداري ووضع أساسات السور المحيط وتوصيل خطوط المياه والصرف عقب أرتكابه مخالفات مهنية وسلوكية.. المهن الموسيقية تصدر قرار بإيقاف المطرب رحيم نور لمدة شهر ” تفاصيل ” بعد 34 يوم من عرضه.. طرح إعلان تشويقي جديد لفيلم ”7 Dogs” نائبة: شراكة ”الريف المصري” وبنك مصر تعزز فرص الاستثمار والتنمية الشركة المنتجة لفيلم ” خلي بالك من نفسك ” تطرح البوستر الرسمي قبل عرضه يوليو المقبل بفيديو AI.. حلمى عبد الباقى يطرح أحدث أغنياته ”فارقني” غدًا.. «الملهمات العربيات» يجمعن الإعلام العربي في حفل شراكة استراتيجية

صحة ومرأة

تقنية طبية جديدة تثير الجدل بين العلماء

حقن
حقن

تشهد الساحة الطبية والصحية موجة متزايدة من الاهتمام بما يُعرف بـ**“البيبتيدات” (Peptides)**، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية يُعتقد أنها تلعب دورًا في عمليات حيوية داخل الجسم، مثل إصلاح الأنسجة وتنظيم الهرمونات وتحسين التمثيل الغذائي.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن ما يُوصف بـ“البيبتيدات الأقوى” أصبح جزءًا من موجة متسارعة في عالم الصحة والعافية، حيث يتم الترويج لها عبر الإنترنت وعيادات خاصة بوعود تتعلق بتحسين الأداء البدني، وتسريع التعافي، وحتى دعم عمليات فقدان الوزن وبناء العضلات.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل توسع استخدام أدوية تعتمد على نفس الفكرة البيولوجية مثل أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، ما زاد من شعبية هذا المجال وفتح الباب أمام منتجات وتجارب جديدة.

في المقابل، يحذر خبراء الصحة من أن كثيرًا من هذه المركبات لا تزال تفتقر إلى أدلة سريرية كافية تثبت فعاليتها أو أمان استخدامها على المدى الطويل، خصوصًا بعض الأنواع التي يتم تداولها خارج الإطار الطبي الرسمي أو عبر “السوق الرمادية”.

ويؤكد العلماء أن بعض البيبتيدات تمت الموافقة عليها بالفعل لأغراض طبية محددة، لكن العديد من الأنواع الأخرى لا تزال في مراحل البحث أو تُستخدم خارج التوصيات الطبية، ما يثير مخاوف من آثار جانبية محتملة أو استخدام غير منضبط.

كما يشير مختصون إلى أن الانتشار السريع لهذه العلاجات مدفوع جزئيًا بوسائل التواصل الاجتماعي وثقافة “تحسين الجسم” و”البيوهاكينغ”، حيث يتم الترويج لنتائج سريعة دون متابعة طبية كافية.

ويرى الباحثون أن مستقبل البيبتيدات قد يحمل فرصًا علاجية واعدة في مجالات مثل التئام الجروح، وعلاج الأمراض الأيضية، وتحسين الصحة العامة، لكنهم يشددون على ضرورة إجراء تجارب سريرية صارمة قبل اعتمادها على نطاق واسع.

وفي ظل هذا الجدل، تبقى البيبتيدات في منطقة وسط بين كونها اتجاهًا طبيًا واعدًا وموضة صحية سريعة الانتشار تحتاج إلى مزيد من التنظيم والبحث العلمي.

موضوعات متعلقة