النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 10:42 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط وسط فرحة الأهالي خلال مؤتمر «بر بحري».. محافظ كفرالشيخ: القرار الجمهوري بإزالة صفة النفع العام عن أراضي المنطقة يفتح الباب أمام تقنين... محافظ الدقهلية يفتتح فرع بنك قطر الوطني بمدينة منية النصر لدعم الخدمات المصرفية والاستثمار محافظ البحيرة: تنفيذ 52 مشروعًا بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي باستثمارات 4 مليارات و750 مليون جنيه عرض فني لفريق ”حاله – 7ala” في بيت السناري وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يكرم المزارعين ويتابع تنفيذ الأنشطة ميدانيا في البحيرة مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية واتحاد الجامعات العربية

صحة ومرأة

تقنية طبية جديدة تثير الجدل بين العلماء

حقن
حقن

تشهد الساحة الطبية والصحية موجة متزايدة من الاهتمام بما يُعرف بـ**“البيبتيدات” (Peptides)**، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية يُعتقد أنها تلعب دورًا في عمليات حيوية داخل الجسم، مثل إصلاح الأنسجة وتنظيم الهرمونات وتحسين التمثيل الغذائي.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن ما يُوصف بـ“البيبتيدات الأقوى” أصبح جزءًا من موجة متسارعة في عالم الصحة والعافية، حيث يتم الترويج لها عبر الإنترنت وعيادات خاصة بوعود تتعلق بتحسين الأداء البدني، وتسريع التعافي، وحتى دعم عمليات فقدان الوزن وبناء العضلات.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل توسع استخدام أدوية تعتمد على نفس الفكرة البيولوجية مثل أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، ما زاد من شعبية هذا المجال وفتح الباب أمام منتجات وتجارب جديدة.

في المقابل، يحذر خبراء الصحة من أن كثيرًا من هذه المركبات لا تزال تفتقر إلى أدلة سريرية كافية تثبت فعاليتها أو أمان استخدامها على المدى الطويل، خصوصًا بعض الأنواع التي يتم تداولها خارج الإطار الطبي الرسمي أو عبر “السوق الرمادية”.

ويؤكد العلماء أن بعض البيبتيدات تمت الموافقة عليها بالفعل لأغراض طبية محددة، لكن العديد من الأنواع الأخرى لا تزال في مراحل البحث أو تُستخدم خارج التوصيات الطبية، ما يثير مخاوف من آثار جانبية محتملة أو استخدام غير منضبط.

كما يشير مختصون إلى أن الانتشار السريع لهذه العلاجات مدفوع جزئيًا بوسائل التواصل الاجتماعي وثقافة “تحسين الجسم” و”البيوهاكينغ”، حيث يتم الترويج لنتائج سريعة دون متابعة طبية كافية.

ويرى الباحثون أن مستقبل البيبتيدات قد يحمل فرصًا علاجية واعدة في مجالات مثل التئام الجروح، وعلاج الأمراض الأيضية، وتحسين الصحة العامة، لكنهم يشددون على ضرورة إجراء تجارب سريرية صارمة قبل اعتمادها على نطاق واسع.

وفي ظل هذا الجدل، تبقى البيبتيدات في منطقة وسط بين كونها اتجاهًا طبيًا واعدًا وموضة صحية سريعة الانتشار تحتاج إلى مزيد من التنظيم والبحث العلمي.

موضوعات متعلقة