النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 07:21 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبد اللطيف صبحي: أعمال التطوير مستمرة في نادي 6 أكتوبر لتوفير أفضل الخدمات للأعضاء من بينهم طالبة بجامعة الدلتا.. ننشر أسماء المتوفيين والمصابين بمكروباص على طريق جمصة-المنصورة ” تيسيرًا على أصحاب المعاشات.. فتح 58 مكتب بريد بالبحيرة الجمعة والسبت لصرف المعاشات القلب الصغير لا يتحمل.. وفاة تلميذ ثانٍ في الدقهلية بأزمة قلبية خلال أسبوع قرارات حاسمة من جامعة الإسكندرية: .. الجامعة الأولى أفريقيا في الاستدامة والرابع عالميا في الغواصات و55 ميدالية أفريقية عروس البحر تغرق.. أمطار غزيرة مفاجئة تضرب الإسكندرية وتحولها لشتاء مبكر «اتساب جوه المستشفى».. العثور على طفل حديث الولادة في طرقات مستشفى شبين القناطر رئيس مدينة سانت كاترين يتفقد قرية الطرفة ووديانها ويستمع لمطالب الأهالي ”أنا كفيف.. وبشتغل من ورا شاشة”.. حكاية مبرمج حوّل التكنولوجيا إلى عينٍ ثانية ”النحاس هو اللي بيختار الناس”.. حكاية ياسمين التي بدأت مشروعها بـ1575 جنيه الجو بيتغير بسرعة.. لماذا تشهد مصر تقلبات واضحة مع بداية الخريف؟ محافظ بني سويف يوجه بتركيز الإنفاق على المشروعات ذات الأولوية

صحة ومرأة

تقنية طبية جديدة تثير الجدل بين العلماء

حقن
حقن

تشهد الساحة الطبية والصحية موجة متزايدة من الاهتمام بما يُعرف بـ**“البيبتيدات” (Peptides)**، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية يُعتقد أنها تلعب دورًا في عمليات حيوية داخل الجسم، مثل إصلاح الأنسجة وتنظيم الهرمونات وتحسين التمثيل الغذائي.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن ما يُوصف بـ“البيبتيدات الأقوى” أصبح جزءًا من موجة متسارعة في عالم الصحة والعافية، حيث يتم الترويج لها عبر الإنترنت وعيادات خاصة بوعود تتعلق بتحسين الأداء البدني، وتسريع التعافي، وحتى دعم عمليات فقدان الوزن وبناء العضلات.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل توسع استخدام أدوية تعتمد على نفس الفكرة البيولوجية مثل أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، ما زاد من شعبية هذا المجال وفتح الباب أمام منتجات وتجارب جديدة.

في المقابل، يحذر خبراء الصحة من أن كثيرًا من هذه المركبات لا تزال تفتقر إلى أدلة سريرية كافية تثبت فعاليتها أو أمان استخدامها على المدى الطويل، خصوصًا بعض الأنواع التي يتم تداولها خارج الإطار الطبي الرسمي أو عبر “السوق الرمادية”.

ويؤكد العلماء أن بعض البيبتيدات تمت الموافقة عليها بالفعل لأغراض طبية محددة، لكن العديد من الأنواع الأخرى لا تزال في مراحل البحث أو تُستخدم خارج التوصيات الطبية، ما يثير مخاوف من آثار جانبية محتملة أو استخدام غير منضبط.

كما يشير مختصون إلى أن الانتشار السريع لهذه العلاجات مدفوع جزئيًا بوسائل التواصل الاجتماعي وثقافة “تحسين الجسم” و”البيوهاكينغ”، حيث يتم الترويج لنتائج سريعة دون متابعة طبية كافية.

ويرى الباحثون أن مستقبل البيبتيدات قد يحمل فرصًا علاجية واعدة في مجالات مثل التئام الجروح، وعلاج الأمراض الأيضية، وتحسين الصحة العامة، لكنهم يشددون على ضرورة إجراء تجارب سريرية صارمة قبل اعتمادها على نطاق واسع.

وفي ظل هذا الجدل، تبقى البيبتيدات في منطقة وسط بين كونها اتجاهًا طبيًا واعدًا وموضة صحية سريعة الانتشار تحتاج إلى مزيد من التنظيم والبحث العلمي.

موضوعات متعلقة