النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 11:57 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين «سباحة الرضع».. رحلة تبدأ من عمر شهر لبناء طفل أكثر صحة وثقة هالاند يقود النرويج لثمن نهائي المونديال بهدف قاتل أمام ساحل العاج استجابة عاجلة من وزير الشباب والرياضة.. تكليف اللجنة الطبية بمتابعة حالة لاعب نادي ملوي مدير عام اليونسكو الدكتور خالد العناني يؤكد: زيارة السلطان هيثم تمثل علامة فارقة مهمة في تعميق التعاون بين عُمان واليونسكو سفير الصومال لدى مصر يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية بالقاهرة ويبحثون تعزيز التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة

عربي ودولي

لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟

ترامب
ترامب

أجاب تحليل لـ«المجلة» على التساؤل الخاص بـ«لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟»، موضحاً أنه في حال حدوث انفصال مفاجئ وشامل بين الصين والغرب، سيلحق الأثر قصير الأمد بالاقتصاد الصيني ضررا يتراوح بين خمسة أضعاف وأحد عشر ضعفا مقارنة بالضرر الذي سيلحق بالولايات المتحدة، وستواجه الصين آثارا اقتصادية أشد وطويلة الأمد.

وذكر التحليل، أنه يعود جزء من السبب إلى أن الصين وجدت السلاح غير المتماثل المثالي في قيود العناصر الأرضية النادرة، وهي قيود تكلف اقتصادها القليل بينما تلحق ضررا كبيرا بالصناعة الأميركية، أما أقوى الأسلحة الاقتصادية لدى واشنطن، مثل العقوبات المالية، فستفرض كلفة ملموسة على الشركات والمستهلكين الأميركيين، حتى وإن ألحقت ببكين ضررا غير متناسب.

وأوضح تحليل المجلة، أنه ثمة سبب آخر، هو أن الولايات المتحدة قد تمتلك بطبيعتها عتبة ألم أدنى من الصين، أو تفتقر إلى الثقة بسبب تاريخ طويل من القلق، الذي كان في معظمه في غير محله، بشأن التراجع الاقتصادي.

وأكد التحليل أن السبب الكبير يتمثل في الطريقة التي خاضت بها هذه الإدارة حربها الاقتصادية مع الصين: برسوم جمركية أحادية الجانب، وهي أداة غير فعالة خصوصا، ومع تنفير الحلفاء في أثناء ذلك بدلا من تقديم جبهة موحدة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي وزيادة من النفوذ للتصدي للإكراه الاقتصادي ومنع بكين من امتلاك حق نقض على السياسة الأميركية، لكن المهمة ستكون أسهل بكثير إذا أبقت العالم الغربي إلى جانبها.