لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟
أجاب تحليل لـ«المجلة» على التساؤل الخاص بـ«لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟»، موضحاً أنه في حال حدوث انفصال مفاجئ وشامل بين الصين والغرب، سيلحق الأثر قصير الأمد بالاقتصاد الصيني ضررا يتراوح بين خمسة أضعاف وأحد عشر ضعفا مقارنة بالضرر الذي سيلحق بالولايات المتحدة، وستواجه الصين آثارا اقتصادية أشد وطويلة الأمد.
وذكر التحليل، أنه يعود جزء من السبب إلى أن الصين وجدت السلاح غير المتماثل المثالي في قيود العناصر الأرضية النادرة، وهي قيود تكلف اقتصادها القليل بينما تلحق ضررا كبيرا بالصناعة الأميركية، أما أقوى الأسلحة الاقتصادية لدى واشنطن، مثل العقوبات المالية، فستفرض كلفة ملموسة على الشركات والمستهلكين الأميركيين، حتى وإن ألحقت ببكين ضررا غير متناسب.
وأوضح تحليل المجلة، أنه ثمة سبب آخر، هو أن الولايات المتحدة قد تمتلك بطبيعتها عتبة ألم أدنى من الصين، أو تفتقر إلى الثقة بسبب تاريخ طويل من القلق، الذي كان في معظمه في غير محله، بشأن التراجع الاقتصادي.
وأكد التحليل أن السبب الكبير يتمثل في الطريقة التي خاضت بها هذه الإدارة حربها الاقتصادية مع الصين: برسوم جمركية أحادية الجانب، وهي أداة غير فعالة خصوصا، ومع تنفير الحلفاء في أثناء ذلك بدلا من تقديم جبهة موحدة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي وزيادة من النفوذ للتصدي للإكراه الاقتصادي ومنع بكين من امتلاك حق نقض على السياسة الأميركية، لكن المهمة ستكون أسهل بكثير إذا أبقت العالم الغربي إلى جانبها.











.jpg)
