خال البحار سامح عبد العظيم: أخفينا عن والدته خبر احتجازه ضمن طاقم السفينة
تعيش أسرة البحار المصري سامح عبدالعظيم، ابن قرية اصطباري التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، حالة من القلق والحزن الشديد، بعد انقطاع أخباره في ظروف غامضة أثناء تواجده على متن إحدى السفن بالخارج، وسط مخاوف متزايدة على حياته وحياة باقي أفراد الطاقم المصري.
وقال عادل إمام، خال سامح، إن الاتصال انقطع مع البحار المصري منذ نحو أسبوعين، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة تلقوها كانت منذ يومين فقط، حيث تمكن سامح من التواصل معهم عبر هاتف أحد المتواجدين على السفينة، وأبلغهم خلالها بنفاد مياه الشرب والطعام بشكل كامل على متن السفينة.
وأضاف أن الأسرة تواصلت مع المالك الأصلي للسفينة، وهو مصري الجنسية، والذي أكد لهم أنه قام ببيع السفينة منذ أربعة أشهر، وأنه أبلغ السفارة المصرية بكافة التفاصيل المتعلقة بالأمر.
وأوضح أن ابن شقيقته يعمل في مجال الملاحة البحرية منذ نحو 6 سنوات، بينما تستمر رحلته الحالية منذ عام كامل، مؤكدًا أن هناك تواصلًا من بعض المسؤولين مع الأسرة لطمأنتهم، وإبلاغهم بأن القيادة السياسية تتابع تطورات الواقعة بشكل مستمر.
وأشار إلى أن سامح هو العائل الوحيد لوالدته المسنة ونجله الصغير، خاصة بعد وفاة زوجته، لافتًا إلى أن والده كان من المحاربين القدماء وتوفي منذ 10 سنوات، فيما تتولى والدته حاليًا رعاية حفيدها.
وأكد أن الأسرة أخفت عن والدة سامح تفاصيل اختفائه حتى الآن خوفًا على حالتها الصحية، خاصة في ظل تعلقها الشديد به واعتمادها الكامل عليه.
وفي ختام حديثه، أكد عادل إمام أن سامح يتمتع بحسن الخلق والسمعة الطيبة بين الجميع، مطالبًا الجهات المعنية ببذل المزيد من الجهود من أجل سرعة إعادة أبناء الوطن إلى أسرهم سالمين.























.jpg)
