النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 05:33 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو صدقي لـ”النهار”: السياحة الصحية لا تحتمل الأخطاء أو الاجتهادات الفردية وزير الصحة يوجه بحل تحديات خدمات الدم واللقاحات البيطرية استنفار طبي بمستشفى الباجور التخصصي لإنقاذ مصابي حادث الطريق الإقليمي.. واستقرار 18 حالة ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة كواليس أول اجتماع للجنة المشتركة لإدارة مضيق هرمز دلالات إعلان الحوثيين استراتيجيتهم الجديدة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة في ظل التحولات الإقليمية لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟ سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل

حوادث

«البحر ابتلع أحلامهم».. وفاة شاب بالقليوبية ضمن مأساة مركب سيدي براني

خيم الحزن على أهالي قرية سندبيس التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، بعد وصول نبأ وفاة الشاب «عمر جمال محمد حسين عثمان»، 21 عاماً، أحد أبناء القرية، ضمن ضحايا رحلة الهجرة غير الشرعية التي إنتهت بمأساة إنسانية قبالة سواحل محافظة مطروح.

وسادت حالة من الصدمة والانهيار بين الأهالي، بعدما تحوّل حلم الشاب البسيط في البحث عن فرصة عمل وحياة كريمة إلى رحلة موت قاسية ابتلعها البحر، تاركاً خلفه أسرة مكلومة وقلوباً يعتصرها الألم.

وأكد أهالي القرية أن «عمر» كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع، وكان يسعى منذ فترة للسفر إلى الخارج أملاً في تحسين ظروف أسرته ومساعدتهم على أعباء الحياة، قبل أن تنتهي رحلته بشكل مأساوي.

وشهدت سواحل سيدي براني بمحافظة مطروح واحداً من أبشع مشاهد الهجرة غير الشرعية، بعدما لفظت الأمواج مركبًا مطاطيًا صغيرًا يحمل 12 جثة لشباب في مقتبل العمر، تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عامًا، من محافظات مختلفة بينها القليوبية والبحيرة والغربية والدقهلية والجيزة وأسيوط.

ضحايا خرجوا حاملين أحلاماً بسيطة في حياة أفضل ومستقبل أكثر أماناً، لكنهم وقعوا فريسة لأوهام سماسرة الهجرة غير الشرعية، الذين أقنعوهم بأن مركباً مطاطياً متهالكاً قادر على عبور البحر المتوسط والوصول بهم إلى أوروبا.

وكشفت التقارير أن الجثامين كانت في حالة تحلل متقدمة، ما يشير إلى بقائهم أيامًا طويلة وسط البحر، في مواجهة الموت والجوع والعطش، دون أي وسيلة نجاة أو استغاثة.

وتبقى الهجرة غير الشرعية طريقاً محفوفاً بالموت، تحصد أرواح الشباب الباحثين عن الأمل، وتحول أحلامهم إلى مآسٍ دامية فوق أمواج البحر.