«تحت الأرض بدل الشارع».. رئيس حي الدقي يكشف تفاصيل «الصندوق المدفون» للقضاء على القمامة والنباشين
لم تعد أكوام القمامة المنتشرة في بعض شوارع الدقي مجرد أزمة نظافة عابرة، بل تحولت على مدار سنوات إلى مشهد يومي يزعج السكان ويشوّه المظهر الحضاري للمنطقة، خاصة مع انتشار النباشين والكلاب الضالة حول صناديق القمامة التقليدية. لكن هذه المرة، قرر حي الدقي مواجهة الأزمة بطريقة مختلفة.. «دفن القمامة تحت الأرض».
وكشف محمد رزق، رئيس حي الدقي، تفاصيل بدء تفعيل منظومة «الصندوق المدفون» بعدد من شوارع الحي، في إطار خطة تستهدف القضاء على ظاهرة النباشين والحد من تراكم القمامة بالشوارع وتحسين مستوى النظافة العامة.
وقال رئيس حي الدقي في تصريح لـ النهار، إن المنظومة الجديدة تعتمد على إنشاء صناديق قمامة مدفونة أسفل الأرض بعمق يصل إلى 2.5 متر، بما يمنع انتشار المخلفات بشكل عشوائي ويحافظ على الشكل الحضاري للشوارع، مؤكدًا أن الحي بدأ حصر النقاط الحيوية والمناطق الأكثر احتياجًا لتعميم التجربة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح رزق أن «الصندوق المدفون» يمثل نقلة جديدة في ملف النظافة داخل الحي، خاصة أنه يساهم بشكل مباشر في القضاء على ظاهرة النباشين الذين يتسببون في بعثرة المخلفات بالشوارع، إلى جانب الحد من انتشار الكلاب الضالة الناتج عن العبث بأكياس القمامة.
وأضاف أن هناك دوريات متابعة تعمل على مدار اليوم لمراقبة أعمال رفع وإفراغ الصناديق والتأكد من انتظام المنظومة وعدم تراكم المخلفات، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من تطبيقها هو الحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري وتقديم مستوى أفضل من الخدمات للمواطنين.
وأكد رئيس حي الدقي أن نجاح التجربة سيمهد لتوسيع تطبيق منظومة «الصندوق المدفون» في عدد أكبر من الشوارع والمناطق خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة تطوير شاملة لمنظومة النظافة داخل الحي.























.jpg)
