النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 07:42 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى رحيله.. خالد صالح من مشهد عابر في «محامي خلع» إلى أدوار لا تُنسى بالسينما المصرية عمرو دياب يحيي حفلًا غنائيًا في مول مصر احتفالًا بالتوسعات الجديدة.. تفاصيل رفض خطبة فتاة تشعل معركة بالمولوتوف والسنج في شوراع البساتين بعد أيام داخل المستشفى.. سامح حسين يعود إلى منزله ويوجه رسالة لجمهوره بعد وصفه بالأسطورة.. رحلة 9سنوات شراكة ودعم وأنتاجات فنية جمعت تركي آل الشيخ بعمرو دياب ” تقرير ” السودان يخطف فوزًا قاتلًا أمام إثيوبيا في تصفيات أمم أفريقيا 2027 الداخلية تكشف ملابسات فيديو ”ضرب طالب” على يد مدرس الرمل بعد 6 سنوات على وفاة مارادونا.. سؤال جديد يعيد الغموض إلى الساعات الأخيرة أبرزهم «مهرج غزة» و«ستي قالتلي».. القائمة الكاملة لجوائز ملتقى أولادنا في دورته العاشرة محافظ الإسماعيلية يزور مصابي حريق ”مصنع القماش” وخروج 14 حالة من العناية 5 علامات تدل على إنك محسود.. منها وجود النمل الأسود قبل عمرو دياب.. نجوم عرب دخلوا «جينيس» بأرقام قياسية لا تُنسى

اقتصاد

أسامة كمال: أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار لعام كامل حتى بعد انتهاء الحرب

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا يرتبط بشكل مباشر بموعد انتهاء الحرب والتوترات الجيوسياسية الحالية، مشيرًا إلى أن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بدقة بمسار الأسعار في ظل الأوضاع الراهنة.

وأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ياسمين الخطيب ببرنامج تحت الشمس الذي يذاع على قناة الشمس الفضائية ، أن هناك أطرافًا مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط، في مقدمتها الدول المصدرة للبترول مثل الولايات المتحدة وروسيا، بينما تتضرر الدول المستوردة للطاقة، إلى جانب بعض دول الخليج المتأثرة بتراجع الإنتاج واضطرابات الإمدادات.

وأشار وزير البترول الأسبق إلى أن أسعار النفط ستشهد تراجعًا حال انتهاء الحرب، لكنها لن تعود سريعًا إلى مستويات ما قبل الأزمة، موضحًا أن الأسعار قد تستقر عند مستويات تقارب 100 دولار للبرميل أو أكثر لفترة قد تمتد إلى عام كامل.

وأضاف أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة انعكست على مختلف القطاعات الاقتصادية عالميًا، موضحًا أن أسعار اليوريا قفزت من نحو 300 و350 دولارًا إلى 900 دولار نتيجة ارتفاع أسعار الغاز، ما أدى إلى زيادة تكاليف الغذاء وسلاسل الإمداد.

كما أشار إلى ارتفاع تكاليف النقل الجوي والبحري بسبب زيادة أسعار الوقود، مؤكدًا أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية.

وفيما يتعلق بتحركات الدولة المصرية لمواجهة الأزمة، أكد أسامة كمال أن الحكومة تدير الملف بكفاءة من خلال إجراءات متعددة، تشمل ترشيد استهلاك الطاقة، وتأمين شحنات الوقود لفصل الصيف، إلى جانب التوسع في مشروعات التحول الطاقي والطاقة المتجددة.

ولفت إلى أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، مع وجود توجه للإسراع بتحقيق نسب مرتفعة قبل ذلك الموعد، عبر التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

موضوعات متعلقة