النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:01 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه ”مجمعة تأمين حوادث السكك الحديدية” بسرعة التعامل مع تداعيات حادث تصادم قطارين في العياط شوقي غريب يجتمع بجهاز المنتخب الأولمبي لمناقشة برنامج الإعداد عبدالناصر زيدان: الأهلي سبب استبعاد حسام البدري من تدريب منتخب مصر شعبة مخابز بورسعيد تقترح تخصيص 150 رغيفًا شهريًا للمواطن.. و«كارت العيش الحر» لتنظيم البيع نائب محافظ المركزي المصري يعلن ارتفاع الشمول المالي إلى 79% إطلاق «فهيم» منصة تعليمية بالذكاء للصناعية خلال «Cairo ICT 2026» السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري العياط.. نقل المصابين للمستشفى والبدء في رفع آثار الحادث عاجل.. إصابة أكثر من 120 شخصًا في انقلاب قطار العياط.. وخروج العربات عن القضبان يثير ذعر الركاب عاجل.. الصحة: 64 مصابًا في حادث قطار العياط والدفع بـ52 سيارة إسعاف غلق الاشتراك في المرحلة الأولى من عضوية «أهلي المنصورة الجديدة» بعد أسبوع نجاة رضيع ووفاة سيدة وعامل.. ارتفاع ضحايا انهيار عقار بورسعيد إلى شخصين رئيس جهاز النوبارية الجديدة: تعزيز الهوية البصرية للمدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها

سياسة

كيف نجحت مبادرة حياة كريمة في إنهاء عزلة القرى؟

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

أدركت مبادرة حياة كريمة منذ انطلاقها أن التنمية الحقيقية في الريف المصري لا تكتمل بالمشروعات الخدمية وحدها، بل تحتاج إلى شبكة طرق حديثة تربط القرى بمحيطها، وتُنهي سنوات طويلة من العزلة والتهميش التي عانت منها مناطق واسعة في الريف.

وفي هذا الإطار، خاضت المبادرة واحدة من أكبر عمليات تطوير البنية التحتية في القرى المصرية، عبر تمهيد ورصف آلاف الكيلومترات من الطرق الداخلية والخارجية، لتحويل الدروب الترابية الوعرة إلى شرايين تنموية آمنة تسهّل حركة المواطنين والبضائع، وتربط القرى بالطرق الرئيسية وعواصم المراكز والمحافظات.

ولم يقتصر التطوير على أعمال الرصف فقط، بل جرى تنفيذ خطة متكاملة شملت الانتهاء من شبكات المرافق الأساسية، مثل المياه والصرف الصحي والغاز والاتصالات، قبل بدء أعمال الرصف، بما يضمن استدامة الطرق الجديدة ويمنع تكرار أعمال الحفر العشوائي التي كانت تتسبب في تدهور البنية التحتية.

كما أولت المبادرة اهتمامًا كبيرًا بملف الكباري والمعابر، حيث تم إنشاء وإحلال وتجديد أكثر من ألف كوبري للمشاة والسيارات فوق الترع والمصارف والمجاري المائية، بدلًا من المعابر البدائية التي كانت تمثل خطرًا دائمًا على حياة المواطنين، خاصة طلاب المدارس والفلاحين.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت مزلقانات السكك الحديدية في عدد من القرى أعمال تطوير وتأمين شاملة، من خلال تزويدها بأنظمة إلكترونية حديثة للحد من الحوادث وتحقيق أعلى معدلات الأمان المروري.

وامتدت آثار هذه المشروعات إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ ساهمت الطرق الجديدة في تقليل تكلفة نقل المحاصيل الزراعية وسرعة وصولها إلى الأسواق، ما انعكس إيجابًا على دخل المزارعين وخفض نسب الفاقد من المنتجات الزراعية، فضلًا عن تسهيل وصول سيارات الإسعاف والمطافئ والخدمات الطارئة إلى المناطق النائية.

كما خففت هذه الشبكات الحديثة من معاناة ملايين الطلاب والموظفين في التنقل اليومي، وأسهمت في دمج القرى داخل الدورة الاقتصادية والتنموية للدولة، لتتحول الطرق والكباري إلى شرايين حقيقية للحياة تربط الريف بخريطة الجمهورية الجديدة، وتؤكد وصول التنمية إلى كل مواطن في مختلف أنحاء مصر.

موضوعات متعلقة