النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 02:56 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع لجنة الابتكار ويؤكد: الانفتاح الدولي والنشر العلمي ركائز الريادة خلال المرحلة المقبلة رئيس الأكاديمية العربية يهنئ فريق ”Triton” بعد انتزاع المركز الثالث عالمياً في مونديال الغواصات بـ كندا مكتبة الإسكندرية تمنح اتحاد الناشرين العرب خصم 33 دولار بمعرضها الدولي للكتاب 2026 محافظ الإسكندرية اول المتبرعين في الحملة القومية للتبرع بالدم التي نظمتها وزارة الصحة والسكان ”ميكنة المكتبات والعمل الرقمي”.. دورة تدريبية للعاملين بالمكتبات بجامعة دمنهور تأجيل محاكمة عضو بمجلس إدارة الزمالك في قضية سب وقذف مرتضى منصور وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان ويتفقدان مشروعات طبية بقصر العيني نقيب المعلمين في ذكرى 30 يونيو: التعليم حقق طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي. تأجيل محاكمة صحفي في قضية السب والقذف المتبادلة مع مصطفى كامل إلى 27 يوليو عمومية القابضة للتأمين تقر طرح 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة بالبورصة 4 غيابات تضرب الفراعنة أمام أستراليا وصلاح يمنح العميد بارقة أمل الصلح ينهي واقعة التعدي على فتاة ونزع حجابها أمام محطة مترو جسر السويس

سياسة

كيف نجحت مبادرة حياة كريمة في إنهاء عزلة القرى؟

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

أدركت مبادرة حياة كريمة منذ انطلاقها أن التنمية الحقيقية في الريف المصري لا تكتمل بالمشروعات الخدمية وحدها، بل تحتاج إلى شبكة طرق حديثة تربط القرى بمحيطها، وتُنهي سنوات طويلة من العزلة والتهميش التي عانت منها مناطق واسعة في الريف.

وفي هذا الإطار، خاضت المبادرة واحدة من أكبر عمليات تطوير البنية التحتية في القرى المصرية، عبر تمهيد ورصف آلاف الكيلومترات من الطرق الداخلية والخارجية، لتحويل الدروب الترابية الوعرة إلى شرايين تنموية آمنة تسهّل حركة المواطنين والبضائع، وتربط القرى بالطرق الرئيسية وعواصم المراكز والمحافظات.

ولم يقتصر التطوير على أعمال الرصف فقط، بل جرى تنفيذ خطة متكاملة شملت الانتهاء من شبكات المرافق الأساسية، مثل المياه والصرف الصحي والغاز والاتصالات، قبل بدء أعمال الرصف، بما يضمن استدامة الطرق الجديدة ويمنع تكرار أعمال الحفر العشوائي التي كانت تتسبب في تدهور البنية التحتية.

كما أولت المبادرة اهتمامًا كبيرًا بملف الكباري والمعابر، حيث تم إنشاء وإحلال وتجديد أكثر من ألف كوبري للمشاة والسيارات فوق الترع والمصارف والمجاري المائية، بدلًا من المعابر البدائية التي كانت تمثل خطرًا دائمًا على حياة المواطنين، خاصة طلاب المدارس والفلاحين.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت مزلقانات السكك الحديدية في عدد من القرى أعمال تطوير وتأمين شاملة، من خلال تزويدها بأنظمة إلكترونية حديثة للحد من الحوادث وتحقيق أعلى معدلات الأمان المروري.

وامتدت آثار هذه المشروعات إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ ساهمت الطرق الجديدة في تقليل تكلفة نقل المحاصيل الزراعية وسرعة وصولها إلى الأسواق، ما انعكس إيجابًا على دخل المزارعين وخفض نسب الفاقد من المنتجات الزراعية، فضلًا عن تسهيل وصول سيارات الإسعاف والمطافئ والخدمات الطارئة إلى المناطق النائية.

كما خففت هذه الشبكات الحديثة من معاناة ملايين الطلاب والموظفين في التنقل اليومي، وأسهمت في دمج القرى داخل الدورة الاقتصادية والتنموية للدولة، لتتحول الطرق والكباري إلى شرايين حقيقية للحياة تربط الريف بخريطة الجمهورية الجديدة، وتؤكد وصول التنمية إلى كل مواطن في مختلف أنحاء مصر.

موضوعات متعلقة