النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 05:22 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يوجه بحل تحديات خدمات الدم واللقاحات البيطرية استنفار طبي بمستشفى الباجور التخصصي لإنقاذ مصابي حادث الطريق الإقليمي.. واستقرار 18 حالة ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة كواليس أول اجتماع للجنة المشتركة لإدارة مضيق هرمز دلالات إعلان الحوثيين استراتيجيتهم الجديدة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة في ظل التحولات الإقليمية لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟ سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل جنوب سيناء تشارك ب 21 لاعب ولاعبة ببطولة كأس مصر للكاراتية التقليدي لجنة الجنرال

سياسة

كيف نجحت مبادرة حياة كريمة في إنهاء عزلة القرى؟

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

أدركت مبادرة حياة كريمة منذ انطلاقها أن التنمية الحقيقية في الريف المصري لا تكتمل بالمشروعات الخدمية وحدها، بل تحتاج إلى شبكة طرق حديثة تربط القرى بمحيطها، وتُنهي سنوات طويلة من العزلة والتهميش التي عانت منها مناطق واسعة في الريف.

وفي هذا الإطار، خاضت المبادرة واحدة من أكبر عمليات تطوير البنية التحتية في القرى المصرية، عبر تمهيد ورصف آلاف الكيلومترات من الطرق الداخلية والخارجية، لتحويل الدروب الترابية الوعرة إلى شرايين تنموية آمنة تسهّل حركة المواطنين والبضائع، وتربط القرى بالطرق الرئيسية وعواصم المراكز والمحافظات.

ولم يقتصر التطوير على أعمال الرصف فقط، بل جرى تنفيذ خطة متكاملة شملت الانتهاء من شبكات المرافق الأساسية، مثل المياه والصرف الصحي والغاز والاتصالات، قبل بدء أعمال الرصف، بما يضمن استدامة الطرق الجديدة ويمنع تكرار أعمال الحفر العشوائي التي كانت تتسبب في تدهور البنية التحتية.

كما أولت المبادرة اهتمامًا كبيرًا بملف الكباري والمعابر، حيث تم إنشاء وإحلال وتجديد أكثر من ألف كوبري للمشاة والسيارات فوق الترع والمصارف والمجاري المائية، بدلًا من المعابر البدائية التي كانت تمثل خطرًا دائمًا على حياة المواطنين، خاصة طلاب المدارس والفلاحين.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت مزلقانات السكك الحديدية في عدد من القرى أعمال تطوير وتأمين شاملة، من خلال تزويدها بأنظمة إلكترونية حديثة للحد من الحوادث وتحقيق أعلى معدلات الأمان المروري.

وامتدت آثار هذه المشروعات إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ ساهمت الطرق الجديدة في تقليل تكلفة نقل المحاصيل الزراعية وسرعة وصولها إلى الأسواق، ما انعكس إيجابًا على دخل المزارعين وخفض نسب الفاقد من المنتجات الزراعية، فضلًا عن تسهيل وصول سيارات الإسعاف والمطافئ والخدمات الطارئة إلى المناطق النائية.

كما خففت هذه الشبكات الحديثة من معاناة ملايين الطلاب والموظفين في التنقل اليومي، وأسهمت في دمج القرى داخل الدورة الاقتصادية والتنموية للدولة، لتتحول الطرق والكباري إلى شرايين حقيقية للحياة تربط الريف بخريطة الجمهورية الجديدة، وتؤكد وصول التنمية إلى كل مواطن في مختلف أنحاء مصر.

موضوعات متعلقة