النهار
الأحد 28 يونيو 2026 09:07 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأعلى للإعلام» تقيّم أعمال ما بعد رمضان.. «ورد على فل وياسمين» في الصدارة وتوصيات لتطوير «الميكرو دراما» البلشي يبحث مع ناصر أبو بكر تعزيز التعاون النقابي ودعم الصحفيين الفلسطينيين في مصر نقابة الصحفيين تقرر شطب شُعبة الطيران.. والسبب! معهد التخطيط القومي والمجلس القومي للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك «الجازولي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري انطلاق أولى فعاليات الموسم الجديد من مبادرة مرشد سياحي سفير مصر الورداني يشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان «الشبراوي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. إرادة شعب حافظت على الهوية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان المركز الإقليمي لاتفاقية بازل يستعين بالدكتور وائل رضا لدعم ملف الإعلام والتوعية البيئية الكفراوي وعزمي يزوران وزارة الإنتاج الحربي لبحث شراكة استراتيجية تخدم المهندسين والصناعة الوطنية وكالة انباء نوفستي الروسية تحتفل بعيدها ”الـ 85” في القاهرة

سياسة

جرجس لوندي: بعض قضايا الانفصال للأقباط تظل متداولة بالمحاكم لعقود

الدكتور جرجس لوندي
الدكتور جرجس لوندي

أكد الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، أن ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين يواجه تحديات كبيرة داخل المحاكم، مشيرًا إلى أن قضايا الانفصال بين الأقباط قد تستغرق ما بين 20 و30 عامًا للفصل فيها، وهو ما يفاقم معاناة آلاف الأسر ويخلق أزمات إنسانية واجتماعية ممتدة.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة الإشكاليات القانونية والتشريعية المتعلقة بمشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية.

وأوضح لوندي أنه رغم القاعدة القانونية المستقرة التي تقضي بعدم سريان القوانين بأثر رجعي، فإن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل حالة استثنائية تستوجب تطبيقه بأثر رجعي فور صدوره، نظرًا لوجود مئات الآلاف من القضايا المتراكمة والمنظورة أمام محاكم الأسرة.

وقال إن "أول نص في القانون الجديد يجب أن يُفعّل فورًا وبأثر رجعي، لإنقاذ هذه الحالات الإنسانية ووضع حد لمعاناة امتدت لسنوات طويلة داخل أروقة المحاكم".

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مسودة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين شهدت تطورًا ملحوظًا في معالجة العديد من الإشكاليات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن من الطبيعي ألا يحظى أي تشريع بإجماع كامل، خاصة في القضايا التي تتعدد فيها الآراء والاجتهادات.

وطالب لوندي بإعداد إحصائية رسمية ودقيقة ترصد حجم وطبيعة المنازعات الزوجية المنظورة أمام المحاكم، مؤكدًا أن توافر بيانات واضحة يمثل الأساس لوضع تشريعات أكثر فاعلية، تضمن تحقيق العدالة وسرعة الفصل في القضايا، بما يخفف معاناة الأسر ويحقق الاستقرار المجتمعي.