النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:52 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 180 عبوة بويات مجهولة المصدر وتحرير 8 محاضر في حملة بتموين بني سويف خالد الغندور يكشف مفاجأة حسام حسن الهجومية بمشاركة زيكو ومرموش أساسيين:- بعد تصريح تامر عبدالمنعم عن تولي محمد حفظي رئاسة مهرجان الإسكندرية.. عصام زكريا يكشف الحقيقة لأول مرة في طوخ.. فريق طبي ينجح في إجراء قسطرة مخية تشخيصية وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي الخميس.. معرض دمنهور للكتاب في نسخته التاسعة مجلس جامعة المنصورة الأهلية.. شراكات دولية جديدة ودعم للبحث العلمي ومبادرات لتطوير الحياة الجامعية انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من «أسرتي قوتي» للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ببني سويف فرحة العمر في الإسكندرية.. المحافظ يهدي أسر الشهداء وبطل البيطاش 6 رحلات عمرة مجانية من تحيا مصر قنصوة يعيد الروح لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. ويطلق خطة تطوير شاملة للمهرجانات حملة لإزالة المخالفات بالسنبلاوين

عربي ودولي

لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟

 ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

لم تعد موجات الحر في أوروبا مجرد ظاهرة طقس عابرة، بل تحولت إلى خطر صحي واسع. فبعد موجة 2003 التي قتلت نحو 70 ألف شخص، لا تزال القارة تسجل عشرات الآلاف من الوفيات المرتبطة بالحر كل عام، وفق تقرير للمجلة.

منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أوروبا، رغم أنها تضم أقل من 10 في المئة من سكان العالم، سجّلت أكثر من ثلث وفيات الحر عالمياً بين عامي 2000 و2019، كما فقدت أكثر من 200 ألف شخص بسبب الحرارة خلال آخر 4 سنوات.

شيخوخة السكان

كبار السن، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة، هم الأكثر عرضة للخطر لأن الحرارة تجهد القلب وأعضاء الجسم أثناء محاولة التبريد الذاتي، وفق التقرير.

منازل غير مهيأة

كثير من المباني الأوروبية صُمم للاحتفاظ بالحرارة في الشتاء، لا لطردها في الصيف، ما يحوّل المنازل إلى «أفران» خلال موجات الحر.

تكييف محدود

نحو خُمس المنازل الأوروبية فقط تمتلك أجهزة تكييف، مقارنة بنحو 90 في المئة في الولايات المتحدة، بينما تفتقر مدارس ومستشفيات وقطارات ومقار عمل كثيرة إلى تبريد كافٍ.

وفي مدن أوروبية كثيرة، يصعب تركيب وحدات التكييف بسبب قدم المباني أو قوانين الحفاظ على الواجهات والطابع المعماري، كما أن تركيب التكييف وتشغيله يمثل عبئاً مالياً كبيراً لكثير من الأسر، بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء وكلفة التركيب، التي قد تتجاوز 1000 يورو للجهاز الواحد في بعض المباني.

مناخ أسرع من الاستعدادات

أوروبا تسخن بوتيرة سريعة، وموجات الحر أصبحت أكثر تكراراً وشدة، بينما خطط الحماية لا تزال متفرقة وضعيفة التنفيذ.

أماكن العمل والخدمات

وفيات الحر في أماكن العمل داخل الاتحاد الأوروبي ارتفعت 42 في المئة منذ عام 2000، كما أُغلقت آلاف المدارس وسُحبت قطارات من الخدمة بسبب غياب التكييف.

وفيات الحر في أوروبا ترتفع لأن القارة تواجه عاصفة مثالية من سكان أكبر سناً، ومبانٍ خانقة، وتكييف محدود، ومدن غير مهيأة، ومناخ يتغير أسرع من قدرة الحكومات على التكيف.