النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 02:56 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقيد بالحبال ومصاب بعدة طعنات.. العثور على جثة شخص مجهول في ترعة المريوطية بالبدرشين في يومها العالمي.. منال عوض تؤكد التزام مصر بحماية السلاحف البحرية إحالة عامل نظافة بمدرسة للمفتي لخطفة طفل وهتك عرضه بالدقي شعبة المستوردين: تطوير الموانئ يعزز تنافسية الصادرات المصرية ضبط 4 متهمين بحوزتهم ”البودر والآيس” في عين شمس.. والداخلية تكشف تفاصيل نشاطهم الإجرامي رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد: ندعو لمزيد من التقدم والسلام لمصر فريق تركي صاعد يدخل سباق التعاقد مع مصطفى محمد مفاجاه مدوية ماذا يحدث في مستشفي الشاطبي بالإسكندرية.. طبيبة تكشف ممارسات صادمة في قسم النساء طلعت يوسف ينتقد عمر مرموش بعد مباراة بلجيكا: “يفقد الكرة بشكل مبالغ فيه” نقابة الأطباء: لم نتلق شكاوى رسمية موثقة عن وقائع بمستشفى الشاطبي وندعو من يمتلك معلومات أو أدلة تقديمها للنقابة أو النيابة العامة الداخلية تلقي القبض علي متهم سرقة هاتف محمول من عامل بمسجد بمدينة نصر القبض علي المتهمين بأعمال البلطجة والعنف من سائقَي التوكتوك تجاه مسن بالمطرية بسبب أولوية المرور

تقارير ومتابعات

الأنبا بولا :القضاء يقرر الانفصال.. والكنيسة تبت في قرار الزواج الثاني

كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، عن ملامح آلية التعامل مع قضايا الزواج الثانى، مؤكدًا أن القانون الجديد يرسخ مبدأ الفصل بين دور القضاء ودور الكنيسة بشكل منضبط وواضح

جاءت ذلك خلال تصريحات تليفزيونية حيث أوضح أن الحكم بالانفصال أو التفريق بين الزوجين هو اختصاص كامل للقضاء المصري، بعد دراسة شاملة للقضية من جميع جوانبها، وبمشاركة المختصين والرجوع إلى المرجعية الدينية المختصة.

القضاء يقرر الانفصال.. والكنيسة تبت في قرار الزواج الثاني

وأشار الأنبا بولا الي إن دور القضاء ينتهي عند إصدار حكم الانفصال، بينما يبقى قرار منح التصريح بالزواج الثاني من اختصاص الكنيسة بشكل كامل، باعتبارها الجهة المرجعية في هذا الشأن داخل الإطار الكنسي.

وأكد أن القانون ألزم الكنيسة بمدة زمنية واضحة للرد على طلبات الزواج الثانى لا تتجاوز 6 أشهر، قائلاً: من تقديم الملف للكنيسة، ويجب الرد خلال 6 أشهر، فلا مجال لتعطيل الإجراءات.

وأواضح أن هذا التنظيم يحقق التوازن بين منح المؤسسة الدينية حرية القرار، وبين حماية حقوق المواطنين في سرعة البت في طلباتهم.

قيود لمنع الغش

وأردف الأنبا بولا أن القانون وضع قيودًا واضحة على منح تصاريح الزواج الثاني، بهدف منع أي استغلال أو غش فى المعلومات المتعلقة بالحالة الاجتماعية أو الصحية لأحد الطرفين.

وأكد أنه فى حالات بطلان الزواج أو وجود أسباب قانونية سابقة، لا يتم منح التصريح إلا بعد التأكد من توافر شروط محددة، من بينها موافقة الطرف الآخر كتابة، وبعلم الرئاسة الدينية المختصة.

وتابع قائلا: الموضوع ليس مفتوحًا بلا ضوابط، بل هناك معايير دقيقة تضمن الشفافية الكاملة قبل اتخاذ القرار.

ماهو دور الكنيسة في التوعية قبل الزواج

وأضاف الأنبا بولا أن الكنيسة تلعب دورًا مهمًا في توضيح الحقائق للطرف الآخر، لمنع أي تضليل أو نقص في المعلومات قد يؤثر على قرار الزواج.

وضرب مثالًا بحالات الإخفاء الطبي، قائلاً إن بعض الأشخاص قد لا يصرحون بحالات مرضية مزمنة تؤثر على الحياة الزوجية، وهو ما يستوجب توضيحًا دقيقًا من خلال الكنيسة قبل إتمام أي زواج جديد.

منظومة متكاملة لحماية الأسرة من البداية الي النهاية

وأكد مطران طنطا أن الهدف من هذه الإجراءات ليس التعقيد، بل بناء منظومة متكاملة تحمى الأسرة من البداية إلى النهاية، بدءًا من الزواج، مرورًا بالنزاعات، وصولًا إلى أي قرارات تتعلق بالانفصال أو الزواج الثاني.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القانون الجديد يوازن بين سلطة القضاء ومرجعية الكنيسة، بما يضمن عدم التعارض بين القانون المدني والتعاليم الدينية.

موضوعات متعلقة