رحيل هاني شاكر.. صوت العاطفة يترجل وتاريخ الغناء العربي يفقد أحد أعمدته
خيّم الحزن على الأوساط الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي، عقب إعلان وفاة الفنان الكبير هاني شاكر، الذي رحل بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء، ترك خلالها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور.
ونعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه كان أحد أبرز الأصوات التي شكّلت وجدان أجيال متعاقبة، بما قدمه من أعمال خالدة أسهمت في إثراء تاريخ الغناء المصري والعربي. وأشارت إلى أن مسيرته لم تكن مجرد رحلة فنية، بل تجربة إنسانية ملهمة، ستظل علامة مضيئة في الذاكرة الثقافية.
من جانبه، نعى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، برئاسة المخرج عادل حسان، الفنان الراحل، مؤكدًا أنه كان واحدًا من عمالقة الغناء العربي، بصوته الدافئ وأدائه الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الملايين. وأضاف أن موهبته المتفردة جعلته يحتل مكانة خاصة لدى الجمهور بمختلف فئاته.
واستعرض المركز جانبًا من مسيرته، حيث بدأ هاني شاكر رحلته الفنية مبكرًا من خلال مشاركته في فيلم سيد درويش، مجسدًا شخصية سيد درويش في طفولته، قبل أن يقدمه الموسيقار محمد الموجي للساحة الغنائية. وخلال مشواره، قدّم ما يقرب من 29 ألبومًا غنائيًا وأكثر من 600 أغنية، إلى جانب مشاركات مسرحية وغنائية وطنية بارزة، كما تولى منصب نقيب المهن الموسيقية لعدة سنوات.
وفي السياق ذاته، نعت دار الأوبرا المصرية الفنان الراحل، مؤكدة أنه كان قامة فنية كبيرة وأحد رموز الغناء العربي، وأن صوته المميز وقدراته الاستثنائية أسهما في إثراء الحركة الفنية، خاصة في مجال الغناء الجاد والمسرح الغنائي، حيث ترك بصمة لا تُنسى.
وتقدمت جميع الجهات الثقافية والفنية بخالص العزاء إلى أسرة الراحل ومحبيه، داعين الله أن يتغمده برحمته، وأن يبقى صوته حاضرًا كواحد من أهم ملامح الزمن الجميل في تاريخ الغناء العربي.





















.jpg)

