النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:38 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

حوادث

بلاغ رسمي للنائب العام يطالب بتشريح جثمان الدكتور ضياء العوضي فور وصوله مصر

الدكتور ضياء العوضي
الدكتور ضياء العوضي

تقدم المحامي صبرة القاسمي، ببلاغ للنائب العام المستشار محمد شوقي، طالب فيه بعرض جثمان الدكتور ضياء العوضي، على الطب الشرعي لمعرفة أسباب وفاته، والتحفظ على تقارير التقارير الطبية المرافقة للجثمان ومقارنتها بفحص الطب الشرعي.

وقال المحامي فى بلاغه، إن الهدف من ذلك ينطلق من الإيمان بمسؤولية البلاد على مواطنيها داخل وخارج أراضيها، واللغط والجدل المثار حول وفاته والظروف الغامضة التي حدثت فيها وفاة ضياء العوضي، وتصريحاته السابقة في وقت سابق قبل وفاته على وسائل التواصل الإجتماعي حينما قال: «اعرفوا إني لو مت فأنا اتقلت»، وأضاف الخبير القانوني، إنه درءًا للفتنة واستجلاءً للحقيقة تقدم ببلاغه للنائب العام.

وأعلنت شرطة الإمارات في مخاطبة رسمية لوزارة الخارجية المصرية عن وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي في أحد فنادق دبي، بعد ملابسات غامضة عن اختفائه وتردد أقوال عن وفاته.

وجاء نص البلاغ المقدم من الخبير القانوني إلى النائب العام: بصفتي مواطناً مصرياً معنياً بحماية الحق العام، وحرصاً على استجلاء حقيقة وفاة مواطن مصري أحاطت بملابسات رحيله وقائع تثير الريبة والشكوك، وإيمانًا مني بمسؤولية مصر عن مواطنيها داخل وخارج البلاد، أتشرف بعرض الآتي: أنه بتاريخ 19 أبريل 2026، أُعلن عن وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي داخل محل سكنه بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد فترة "اختفاء غامضة" وانقطاع تام للاتصال دامت لعدة أيام، وهو ما يفتح باباً للتساؤل حول ظروف هذا الاختفاء وعلاقته بالوفاة.

تداول الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي مقاطع وتصريحات منسوبة للمتوفى قيد حياته، ذكر فيها نصاً: «أنا لو مت يبقى اتقتلت»، وهو ما يعد «تخوفاً مشروعاً» أبداه المتوفى، ويستوجب من جهات التحقيق اعتباره بمثابة بلاغ مسبق يجب فحصه، وانتشار لغط وشائعات واسعة النطاق تلمح بوجود شبهة جنائية وقتل عمد، مما أحدث بلبلة في السلم المجتمعي المصري، وهو ما لا يمكن دحضه إلا بتقرير فني حاسم.

حيث إن النيابة العامة هي الأمينة على الدعوى الجنائية والمنوط بها حماية حقوق المواطنين «المادة 1 من قانون الإجراءات الجنائية»، وحيث إن المادة 21 من ذات القانون منحت الحق لكل من علم بوقوع جريمة أن يبلغ عنها النيابة العامة؛ولما كان الغرض من هذا البلاغ هو حماية الحقيقة المجردة وبراءة الذمة القانونية للأطراف كافة.

نلتمس من عدلكم إصدار قراركم الآتي: أولاً: انتداب مصلحة الطب الشرعي المصري لتوقيع الكشف الطبي والتشريح لجثمان المتوفى فور وصوله لمطار القاهرة، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والمدة الزمنية المنقضية عليها، وعما إذا كان بها شبهة جنائية من عدمه، ثانياً: التحفظ على التقارير الطبية المرافقة للجثمان ومطابقتها بما يسفر عنه فحص الطب الشرعي المصري، وصولاً للحقيقة التي يطمئن لها المجتمع وتصون كرامة المتوفى.

موضوعات متعلقة