النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 10:28 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر

عربي ودولي

هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟

الحرب
الحرب

قدم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً مهماً لآخر تطورات الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، موضحاً أن

إسرائيل قصفت اليوم الأحد الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول ضربة من نوعها بعد إعلان واشنطن عن خطة لوقف إطلاق النار في لبنان.

وشدد «وازن»، أن الضربة ضربت عمليًا مسار المحادثات، ووضعت المنطقة كلها قدام احتمال انفجار جديد، موضحاً أن إيران صعدت من لهجتها بشكل كبير، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الحصار البحري المفروض على إيران، ومعه ما وصفه بالضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل، يجعل القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهدافًا مشروعة لإيران.

وكتب: «بوضوح أن الطرف الآخر لا يلتزم بوقف إطلاق النار ولا يؤمن بالحوار، وإنه لا يفهم إلا لغة القوة»، ومن جانبه أكد النائب الإيراني إبراهيم رضائي، أن إيران سيكون لها رد حاسم ومؤلم، مضيفاً: «انظروا إلى سماء الأراضي المحتلة الليلة».

وقال الدكتور محمد وازن، إن الرسالة الإيرانية ليست دبلوماسية، لكنها أقرب إلى تهديد مباشر بأن الرد قد يكون قريبًا جدًا، في المقابل، واشنطن وطهران بعيدين عن أي اتفاق ينهي الحرب الأوسع، وترامب سبق وهدد أكتر من مرة باستئناف الضربات لو ما حصلش اتفاق قريب.