النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 05:01 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟

الحرب
الحرب

قدم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً مهماً لآخر تطورات الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، موضحاً أن

إسرائيل قصفت اليوم الأحد الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول ضربة من نوعها بعد إعلان واشنطن عن خطة لوقف إطلاق النار في لبنان.

وشدد «وازن»، أن الضربة ضربت عمليًا مسار المحادثات، ووضعت المنطقة كلها قدام احتمال انفجار جديد، موضحاً أن إيران صعدت من لهجتها بشكل كبير، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الحصار البحري المفروض على إيران، ومعه ما وصفه بالضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل، يجعل القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهدافًا مشروعة لإيران.

وكتب: «بوضوح أن الطرف الآخر لا يلتزم بوقف إطلاق النار ولا يؤمن بالحوار، وإنه لا يفهم إلا لغة القوة»، ومن جانبه أكد النائب الإيراني إبراهيم رضائي، أن إيران سيكون لها رد حاسم ومؤلم، مضيفاً: «انظروا إلى سماء الأراضي المحتلة الليلة».

وقال الدكتور محمد وازن، إن الرسالة الإيرانية ليست دبلوماسية، لكنها أقرب إلى تهديد مباشر بأن الرد قد يكون قريبًا جدًا، في المقابل، واشنطن وطهران بعيدين عن أي اتفاق ينهي الحرب الأوسع، وترامب سبق وهدد أكتر من مرة باستئناف الضربات لو ما حصلش اتفاق قريب.