النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:48 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”المسلماني” في العيد الـ66 للتليفزيون المصري: لم نعد ننتظر عودة ماسبيرو.. لقد عدنا بالفعل من إنجاز تاريخي إلى ملايين الدولارات.. حصاد منتخب مصر بعد مونديال 2026 بعد إغلاق ملف الأجانب.. الأهلي يتحرك لحسم صفقة محلية جديدة مصطفى شوبير يخطف أنظار سيميوني في كأس العالم بعد تعثر عودته للأهلي.. بيراميدز يغري أكرم توفيق بعرض مالي ضخم وزيرة الإسكان تتفقد مشروع تطوير منطقة ”علم الروم” استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الشمس” للتحقيق بشأن تكرار عدد من المخالفات المهنية والإعلامية بعد اتفاق الـ4 ملايين دولار.. موعد انضمام منصف بقرار إلى الأهلي رسميًا «كاونسل ماسترز» ترعى سباق «Race the Coast 10K» بالعلمين الجديدة وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يتفقدان رافع مياه الشرب “ابني بيتك” بالمحافظة رئيس مجلس النواب يؤكد عمق العلاقات مع رئيس جمهورية الجبل الأسود ويشيد بدعمها لفلسطين.. توافق على تعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني وتكثيف التنسيق... راتب يقترب من مليون دولار.. تفاصيل عقد رازوفيتش مع الزمالك

عربي ودولي

ماذا لو لم تشارك إيران في مفاوضات إسلام آباد ؟

تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.
تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.

تثير احتمالية غياب إيران عن جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، التي يُفترض أن تجمع أطرافاً دولية وإقليمية، تساؤلات واسعة حول مستقبل المسار الدبلوماسي، ومدى قدرة هذه الجولة على تحقيق أي اختراق في الملفات العالقة.

في حال امتنعت طهران عن الحضور، فإن أولى التداعيات ستكون إضعاف الزخم السياسي للمفاوضات، إذ إن غياب أحد الأطراف الرئيسية قد يحوّل اللقاء إلى مشاورات غير مكتملة، أو يؤجلها بالكامل، خصوصاً في ظل ارتباط الجولة بترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.

كما قد يؤدي الغياب إلى زيادة حالة التوتر الإقليمي، مع احتمال تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي بين الأطراف المعنية، وعودة الحديث عن الخيارات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية كبدائل عن الحلول التفاوضية.

على الصعيد الدبلوماسي، قد تواجه الجهود الوسيطة التي تقودها أطراف مثل باكستان تحديات أكبر، إذ تعتمد هذه المسارات على حضور جميع الأطراف لضمان الحد الأدنى من التفاهمات الممكنة.

في المقابل، قد يدفع غياب إيران بعض الأطراف الأخرى إلى إعادة تقييم أولوياتها، سواء عبر تعزيز الضغوط أو البحث عن قنوات اتصال بديلة، ما قد يطيل أمد الأزمة بدلاً من حلها.

وبشكل عام، فإن عدم مشاركة طهران لا يعني فقط تعطيل جولة مفاوضات، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجمود السياسي، تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية مع التصعيد السياسي والعسكري، ما لم يتم التوصل إلى صيغة تضمن عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار.