النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:27 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يتواجدان في فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة : ”حلم تحقق لجماهير الدلتا” طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أقطاي عبدالله الزمالك يعبر بترول أسيوط بهدف أحمد شريف ويواصل مطاردة الأهلي وبيراميدز الزمالك يفوز بصعوبة على فريق بترول أسيوط بالدوري المصري2026ـ2027 مشروع المواهب.. بعثة منتخب مصر تحت 15 عاماً تطير اليوم إلى أذربيجان بسبب مورينيو.. تغيير محتمل في حكم الكلاسيكو إنبي يقرر تصعيد العقوبات المالية على لاعبيه بعد الخسارة أمام المقاولون العرب ريال مدريد يطالب الأندية الإنجليزية بسداد 80 مليون يورو بسبب دوري السوبر الأوروبي «إيني» تشغل المرحلة الثانية من «مليحة» لإنتاج 100 مليون قدم غاز يوميًا محمد فؤاد يفتح ملف تراجع إنتاج الغاز 25% رغم الاكتشافات الجديدة.. و591 بئرًا تحت الاختبار النائب أحمد إسماعيل: الصناعة الوطنية بوابة زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل كيف تعزز معايير «كودكس» تنافسية الصناعة المصرية؟.. أبرز نتائج استضافة مصر للاجتماع الـ19 للجنة الملوثات

عربي ودولي

ماذا لو لم تشارك إيران في مفاوضات إسلام آباد ؟

تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.
تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.

تثير احتمالية غياب إيران عن جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، التي يُفترض أن تجمع أطرافاً دولية وإقليمية، تساؤلات واسعة حول مستقبل المسار الدبلوماسي، ومدى قدرة هذه الجولة على تحقيق أي اختراق في الملفات العالقة.

في حال امتنعت طهران عن الحضور، فإن أولى التداعيات ستكون إضعاف الزخم السياسي للمفاوضات، إذ إن غياب أحد الأطراف الرئيسية قد يحوّل اللقاء إلى مشاورات غير مكتملة، أو يؤجلها بالكامل، خصوصاً في ظل ارتباط الجولة بترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.

كما قد يؤدي الغياب إلى زيادة حالة التوتر الإقليمي، مع احتمال تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي بين الأطراف المعنية، وعودة الحديث عن الخيارات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية كبدائل عن الحلول التفاوضية.

على الصعيد الدبلوماسي، قد تواجه الجهود الوسيطة التي تقودها أطراف مثل باكستان تحديات أكبر، إذ تعتمد هذه المسارات على حضور جميع الأطراف لضمان الحد الأدنى من التفاهمات الممكنة.

في المقابل، قد يدفع غياب إيران بعض الأطراف الأخرى إلى إعادة تقييم أولوياتها، سواء عبر تعزيز الضغوط أو البحث عن قنوات اتصال بديلة، ما قد يطيل أمد الأزمة بدلاً من حلها.

وبشكل عام، فإن عدم مشاركة طهران لا يعني فقط تعطيل جولة مفاوضات، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجمود السياسي، تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية مع التصعيد السياسي والعسكري، ما لم يتم التوصل إلى صيغة تضمن عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار.