النهار
السبت 6 يونيو 2026 02:52 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

عربي ودولي

ماذا لو لم تشارك إيران في مفاوضات إسلام آباد ؟

تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.
تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.

تثير احتمالية غياب إيران عن جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، التي يُفترض أن تجمع أطرافاً دولية وإقليمية، تساؤلات واسعة حول مستقبل المسار الدبلوماسي، ومدى قدرة هذه الجولة على تحقيق أي اختراق في الملفات العالقة.

في حال امتنعت طهران عن الحضور، فإن أولى التداعيات ستكون إضعاف الزخم السياسي للمفاوضات، إذ إن غياب أحد الأطراف الرئيسية قد يحوّل اللقاء إلى مشاورات غير مكتملة، أو يؤجلها بالكامل، خصوصاً في ظل ارتباط الجولة بترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.

كما قد يؤدي الغياب إلى زيادة حالة التوتر الإقليمي، مع احتمال تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي بين الأطراف المعنية، وعودة الحديث عن الخيارات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية كبدائل عن الحلول التفاوضية.

على الصعيد الدبلوماسي، قد تواجه الجهود الوسيطة التي تقودها أطراف مثل باكستان تحديات أكبر، إذ تعتمد هذه المسارات على حضور جميع الأطراف لضمان الحد الأدنى من التفاهمات الممكنة.

في المقابل، قد يدفع غياب إيران بعض الأطراف الأخرى إلى إعادة تقييم أولوياتها، سواء عبر تعزيز الضغوط أو البحث عن قنوات اتصال بديلة، ما قد يطيل أمد الأزمة بدلاً من حلها.

وبشكل عام، فإن عدم مشاركة طهران لا يعني فقط تعطيل جولة مفاوضات، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجمود السياسي، تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية مع التصعيد السياسي والعسكري، ما لم يتم التوصل إلى صيغة تضمن عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار.