النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 12:12 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية طرح مواقع سياحية للايجار بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف..٢٧ أبريل اخر موعد للتقديم ترامب: تمديد وقف إطلاق النار جاء بناء على طلب رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش محمد صلاح العزب يعلن أنطلاق ”سفاح التجمع ” بسينمات دول الخليج 23 أبريل الجاري فرقة أوبرا الأسكندرية تغنى روائع الزمن الجميل الخميس القادم علي مسرح سيد درويش الأندار بالأولى والحفظ للثانية.. تفاصيل تحقيق نقابة الإعلاميين مع هاني حتحوت

عربي ودولي

ماذا لو لم تشارك إيران في مفاوضات إسلام آباد ؟

تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.
تداعيات غياب إيران عن مفاوضات إسلام آباد.

تثير احتمالية غياب إيران عن جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، التي يُفترض أن تجمع أطرافاً دولية وإقليمية، تساؤلات واسعة حول مستقبل المسار الدبلوماسي، ومدى قدرة هذه الجولة على تحقيق أي اختراق في الملفات العالقة.

في حال امتنعت طهران عن الحضور، فإن أولى التداعيات ستكون إضعاف الزخم السياسي للمفاوضات، إذ إن غياب أحد الأطراف الرئيسية قد يحوّل اللقاء إلى مشاورات غير مكتملة، أو يؤجلها بالكامل، خصوصاً في ظل ارتباط الجولة بترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.

كما قد يؤدي الغياب إلى زيادة حالة التوتر الإقليمي، مع احتمال تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي بين الأطراف المعنية، وعودة الحديث عن الخيارات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية كبدائل عن الحلول التفاوضية.

على الصعيد الدبلوماسي، قد تواجه الجهود الوسيطة التي تقودها أطراف مثل باكستان تحديات أكبر، إذ تعتمد هذه المسارات على حضور جميع الأطراف لضمان الحد الأدنى من التفاهمات الممكنة.

في المقابل، قد يدفع غياب إيران بعض الأطراف الأخرى إلى إعادة تقييم أولوياتها، سواء عبر تعزيز الضغوط أو البحث عن قنوات اتصال بديلة، ما قد يطيل أمد الأزمة بدلاً من حلها.

وبشكل عام، فإن عدم مشاركة طهران لا يعني فقط تعطيل جولة مفاوضات، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجمود السياسي، تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية مع التصعيد السياسي والعسكري، ما لم يتم التوصل إلى صيغة تضمن عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار.