النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:19 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء أشرف عبد العزيز لـ«النهار»: واجهت مهاجم كنيسة «مارمينا» بمسدسي من مسافة نحو 60 مترًا غداً.. ثورة المجر وقرار عبدالناصر .. ندوة تاريخية بالمركز الثقافي المجري «رائد» تطلق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط.. وبحيرة البرلس في صدارة التدخلات المصرية السفير الباكستاني بالقاهرة يكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرا لجهوده في خدمة الطلاب الباكستانيين سفير تركيا بالقاهرة يشارك في فعالية الجامعة العربية لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار يدشن مكتبه بالسودان ويعتمد د. الفاتح صالح رئيساً له نبيل فهمي يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان مؤكدا أن أمن لبنان واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي اتحاد المستثمرات العرب يوقع مذكرة تفاهم تدريبية مع نادي قضاة السويس وجنوب سيناء الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه مصدر بمنتخب مصر : الشئون القانونيّة باتحاد الكرة تتولى ملف الاستئناف علي عقوبة التوأم وزيكو .. ولا صحة نهائيا لتدخل... محمد بركات وسعد سمير يتواجدان في فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة : ”حلم تحقق لجماهير الدلتا” طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أقطاي عبدالله

عربي ودولي

ناقلات النفط الإيرانية تتسلل وسط الحصار الأمريكي.. صحيفة «يديعوت أحرونوت» توضح

السفن
السفن

كشفت تقارير استخباراتية عن تصاعد ظاهرة اختفاء سفن أسطول الظل الإيراني من أنظمة التتبع الدولية باستخدام تقنيات متقدمة لإخفاء هويتها ومساراتها، بعد مرور ساعات من سيطرة قوات المارينز على سفينة شحن إيرانية ضِمن إجراءات فرض حصار بحري قوي على إيران.

وأوضحت أنه بينما تحاول البحرية الأمريكية فرض حصار بحري على إيران، تختفي عشرات ناقلات النفط عبر إرسال بيانات مضللة، لتغيب عن شاشات الرادار، وتؤكد شركات استخبارات مدنية قدرتها على تتبع بعضها، لكنها تقر باستحالة رصد جميع السفن في المنطقة، وحتى بعد ساعات من سيطرة قوات المارينز على سفينة الشحن توسكا التي كانت تبحر تحت العلم الإيراني، ظل من غير الواضح ما إذا كانت ضِمن ما يُعرَف بسفن الأسطول الظل التي تشغلها إيران منذ سنوات رغم الحظر الدولي.

منذ بداية الحرب، أفاد خبراء في الاستخبارات البحرية الغربية باختفاء سفن مرتبطة بإيران داخل الخليج. وتمكنت بعض هذه السفن، ومعظمها ناقلات نفط، من تجاوز الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وعبور المضيق، وتوضح شركات متخصصة في مجال مراقبة السفن، أن السفن تستخدم وسائل تكنولوجية لإخفاء هويتها ومواقعها، ووفقًا لميشيل بوكمان المحللة في شركة ويندوارد إيه آي لتحليلات البيانات البحرية، يتم ذلك عبر إرسال معلومات غير صحيحة من خلال نظام التعريف الآلي الدولي، حسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، يلزم هذا النظام السفن بكشف بياناتها مثل الاسم ورقم التعريف والمسار، لكن يمكن التحايل عليه. فقد تعلن سفينة تحميلها في ميناء سعودي، بينما تكون في الواقع في ميناء إيراني.

ولا تقتصر المخاطر على زمن الحرب، إذ قد يؤدي غياب البيانات الدقيقة إلى تصادم السفن أو جنوحها، ما يزيد من احتمالات وقوع كوارث بيئية وتسربات نفطية، وطورت شركات التحليل البحري تقنيات لرصد هذه السفن، حيث تعتمد شركة «ويندوارد» وغيرها على وسائل متعددة لتحديد مواقعها، وتقدم هذه البيانات لشركات التأمين وتجار النفط والمؤسسات المالية المرتبطة بحركة الملاحة.

وتناولت «يديعوت أحرونوت» في تقرير لها، أن القدرات الاستخباراتية التي تمتلكها هذه الشركات المدنية قد تكون متاحة أيضًا للبحرية الأمريكية وربما الإسرائيلية بمستوى مماثل على الأقل، وتعتمد شركة «تانكر تراكرز» على صور الأقمار الصناعية التجارية والعامة لتحديد مواقع السفن، غير أن شركات أمريكية قيّدت الصور عالية الدقة في أبريل، ما دفعها لاستخدام مصادر بيانات بديلة.

وبحسب «بوكمان»، الذي يتابع حركة الشحن حول العالم منذ 30 عامًا، فإن هذه الظاهرة ليست غريبة في مضيق هرمز، إذ يستخدم الإيرانيون أسطولًا خفيًا من السفن منذ عقد من الزمن، ويقومون بإيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بهم بشكل دوري، ويتضمن الإرسال الإلزامي القياسي اسم السفينة وموقعها ومساراتها وأرقام المنظمة البحرية الدولية (IMO)، وتتيح معرّفات المنظمة البحرية الدولية الفريدة المكونة من سبعة أرقام للسفن تتبع تاريخها البحري طوال سنوات تشغيلها.

ويجعل التشويش إشارات هذه الأجهزة المرسلة وتزييفها، سواء عن طريق التدخل في إشارات الأقمار الصناعية التي ترسلها، أو عن طريق إنشاء إشارات زائفة عمدًا السفن تظهر تظهر رسائل فارغة، إذ اختفى أكثر من نصف السفن في المضيق بهذه الطريقة، وتعتمد مشاريع مثل ويندوارد، على مصادر إضافية، تشمل صورًا كهروضوئية وأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء والرادار، إلى جانب إشارات الاتصالات اللاسلكية والبيانات البشرية من الأجهزة المحمولة.

وتقول «بوكمان»: «فيما يتعلق بإيران، لا يمكن ضمان الكشف بنسبة 100%؛ فهذه السفن تستخدم كل أساليب الخداع الممكنة»، وتساعد البحرية الأمريكية في فرض الحصار بـ 16 سفينة حربية تبحر في المنطقة، من بينها 11 مدمرة، معظمها متمركزة في بحر العرب، بالإضافة إلى طائرات استطلاع بدون طيار وطائرات استطلاع، وبحسب شركة «ويندوارد للذكاء الاصطناعي»، يوجد حاليًا أكثر من 800 سفينة في الخليج العربي، ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، فقد أمرت الولايات المتحدة 25 سفينة بالعودة منذ بدء الحصار.