النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 11:32 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“ثقافية الصحفيين” تتضامن مع النقابات الفنية بشأن ما أُثير حول فيلم “برشامة” جامعة العاصمة تعلن أسماء الفائزين بجوائز التميز العلمي والبحثي للعام الجامعي 2025/2026 «تعليم القاهرة»: حظر الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل لجان الشهادة الإعدادية وفد من جامعة أوليانوفسك الروسية في زيارة للقاهرة أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر يونيو” ترامب يسأل عن محمد صلاح 15 فردًا فوق العدد المسموح.. من يدفع فاتورة بعثة منتخب مصر الزائدة في أمريكا؟ مياه الصرف الصحي تغرق شوارع «المرابعين» بكفرالشيخ.. والأهالي يستغيثون بالمحافظ لإنهاء معاناة 6 أشهر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ رئيس مجلس إدارة شركة سيناء المنجنيز فى زيارة لرئيس مجلس مدينة أبو زنيمة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يلتقي بوزير البنية التحتية و النقل بجمهورية السودان غرفة الاسكندرية تحتفي بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على دبلومة الفياتا العليا بالتعاون مع كلية النقل الدولي التابعة للأكاديمية العربية

منوعات

فيديو مؤثر.. طفل فلسطيني يحمل جالونات المياه بيديه وأسنانه لعائلته

في مشهد مؤثر يعكس معاناة يومية يعيشها آلاف الأطفال في غزة جراء العدوان الصهيوني الغاشم، فبدلًا من الاستمتاع بطفولتهم وبراءتها، عاشوا الألم ومشاهد الموت يوميًا منذ أن فُتحت أعينهم على الدنيا، وتحملوا مسؤوليات تفوق أعمارهم وقدراتهم البدنية.
وقد تجسد ذلك مؤخرا في فيديو مؤثر لطفل فلسطيني ظهر وهو يحمل جالونات المياه مستخدمًا يديه وأسنانه، محاولا بكل ما أوتي من قوة نقلها إلى عائلته، في مشهد لاقى انتشارًا وتعاطفًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مأساة تلو الأخرى يعيشها الأبرياء في غزة في ظل الغارات الإسرائيلية المتواصلة، حيث وثق المقطع محاولة الطفل الشاقة لتوفير المياه لعائلته وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص واضح في الخدمات الأساسية داخل قطاع غزة.
وأظهر الفيديو الطفل يسير بخطوات متعبة حاملًا عبوات المياه الثقيلة بيديه وأسنانه، في مشهد جسد حجم المعاناة التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون نتيجة نقص المياه والخدمات الأساسية تحت وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة.
ولاقى الفيديو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحول المشهد إلى رمز جديد لصمود الطفولة الفلسطينية أمام المأساة المستمرة، وعبّر آلاف المتابعين عن حزنهم وغضبهم واستيائهم الشديد من الواقع الأليم الذي يعيشه أطفال غزة، مؤكدين أن الأطفال باتوا يتحملون مسؤوليات تفوق أعمارهم في محاولة لمساعدة أسرهم على مواجهة الأزمة الإنسانية المستمرة جرّاء العدوان.

موضوعات متعلقة