النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:45 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

منوعات

فيديو مؤثر.. طفل فلسطيني يحمل جالونات المياه بيديه وأسنانه لعائلته

في مشهد مؤثر يعكس معاناة يومية يعيشها آلاف الأطفال في غزة جراء العدوان الصهيوني الغاشم، فبدلًا من الاستمتاع بطفولتهم وبراءتها، عاشوا الألم ومشاهد الموت يوميًا منذ أن فُتحت أعينهم على الدنيا، وتحملوا مسؤوليات تفوق أعمارهم وقدراتهم البدنية.
وقد تجسد ذلك مؤخرا في فيديو مؤثر لطفل فلسطيني ظهر وهو يحمل جالونات المياه مستخدمًا يديه وأسنانه، محاولا بكل ما أوتي من قوة نقلها إلى عائلته، في مشهد لاقى انتشارًا وتعاطفًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مأساة تلو الأخرى يعيشها الأبرياء في غزة في ظل الغارات الإسرائيلية المتواصلة، حيث وثق المقطع محاولة الطفل الشاقة لتوفير المياه لعائلته وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص واضح في الخدمات الأساسية داخل قطاع غزة.
وأظهر الفيديو الطفل يسير بخطوات متعبة حاملًا عبوات المياه الثقيلة بيديه وأسنانه، في مشهد جسد حجم المعاناة التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون نتيجة نقص المياه والخدمات الأساسية تحت وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة.
ولاقى الفيديو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحول المشهد إلى رمز جديد لصمود الطفولة الفلسطينية أمام المأساة المستمرة، وعبّر آلاف المتابعين عن حزنهم وغضبهم واستيائهم الشديد من الواقع الأليم الذي يعيشه أطفال غزة، مؤكدين أن الأطفال باتوا يتحملون مسؤوليات تفوق أعمارهم في محاولة لمساعدة أسرهم على مواجهة الأزمة الإنسانية المستمرة جرّاء العدوان.

موضوعات متعلقة