مجلس السلام بغزة يطالب حماس بسرعة معالجة مسألة السلاح
مع انطلاق اجتماعت حركة حماس مع مجلس السلام العالمي الخاص باحلال السلام في القطاع المنكوب قالت مصادر مقربة من حماس ان الحركة باتت بين خيارين احلاهما مرا الاول نزع السلاح أو التلويح بالعودة السريعة للحرب .
وتجري لقاءات في القاهرة بين حركة حماس وممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف بحضور مسؤول أميركي لمناقشة خطة نزع سلاح حماس تدريجياً مقابل انسحاب إسرائيلي وإدارة فلسطينية لغزة حماس تطالب بتطبيق المرحلة الأولى من خطة ترمب أولاً بينما تهدد إسرائيل بالعودة إلى الحرب أو إجراءات أحادية الجانب في حال الفشل.
ووضعت اللقاءات الجارية في القاهرة حركة حماس الفلسطينية أمام خيارات صعبة إما الموافقة على خطة ممثل مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف التي يقوم جوهرها على نزع سلاح الحركة أو قيام الإدارة الأميركية وإسرائيل بإجراءات أحادية الجانب قد تشمل عودة الحرب أو مواصلة تقويض حكم الحركة.
وبدأت اللقاءات مساء الثلاثاء الماضي باجتماع شارك فيه مسؤول مركز التنسيق المدني والعسكري الأميركي المقام في كريات جات جنوبي إسرائيل أرييه لايتستون إلى جانب ملادينوف وشارك من حركة حماس رئيس وفدها المفاوض خليل الحية.
وقالت مصادر مطلعة على هذا الاجتماع إن المسؤول الأميركي لايتستون افتتح اللقاء بالحديث عن قوة وعظمة أميركا وقوة وعظمة الرئيس دونالد ترمب وقدرته على اتخاذ قرارات غير مألوفة وغير متوقعة والتوصل الى حلول خلاقة للصراعات و إن لقاءً حاسماً بشأن ملف السلاح سيعقد الجمعة في القاهرة بين المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، وحركة حماس.
وشدد لايتستون على ضرورة موافقة حركة حماس على الخطة المعروضة من ملادينوف، التي تنص على نزع سلاح الحركة بصورة تدريجية خلال ثمانية شهور، مقابل انسحاب إسرائيلي من غالبية مناطق قطاع غزة، ودخول اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة للشروع في مهامها خاصة إعادة الاعمار."
وأضافت المصادر أن خليل الحية، رئيس وفد "حماس" المفاوض طالب بأن تقوم إسرائيل بتطبيق المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترمب التي مضى عليها أكثر من ستة شهور، خاصة وقف القتل والاغتيالات التي طالت أكثر من 750 فلسطينياً، والالتزام بإدخال الأعداد المتفق عليها من الشاحنات والمواد والسلع خاصة البيوت المؤقتة والخيام ومعدات إزالة الأنقاض، والالتزام بالأعداد المتفق عليها من المسافرين في الاتجاهين في معبر رفح وغيرها.
وطالب الحية بدخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، والشروع في العمل مبدياً استعداد الحركة لتسليمها كافة المؤسسات الحكومية ومن بينها الشرطة.
وأشارت المصادر المطلعة على تفاصيل الاجتماع إلى أن لايتستون وملادينوف عرضا على الحركة مساراً متوازياً يشمل تطبيق المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية معاً بعد موافقتهم على خطة نزع السلاح. وكان رد الحية بأن حركته ستجتمع مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، لكي تتخذ قراراً جماعياً ورجحت المصادر أن يجري تقديم رد الحركة للمبعوث نيكولاي ملادينوف في الساعات القادمة.
ولوح لايتستون وملادينوف خلال اللقاء، بتطبيق الخطة من جانب واحد في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل مع مواصلة إسرائيل إجراءاتها الحالية في المناطق الواقعة تحت سيطرة "حماس" ولوح ملادينوف بأن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يجعل إسرائيل تعود إلى الحرب مجدداً.









.jpg)

