النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:43 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي أحدهم دخل في غيبوبة.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين في قنا إصابة طفلة ألقت نفسها من أعلي الكوبري العلوي بالفيوم «تمريض دمنهور» تنظم ندوة «صحح مفاهيمك» بالتعاون مع وعظ البحيرة مصر تحسم موقفها من السد الإثيوبي.. هاني سويلم يكشف كواليس اتفاق واشنطن مشاركة تركية فاعلة في معرض «تراثنا» الثامن للحرف اليدوية بالقاهرة نبيل فهمي يبحث مع المبعوث الفرنسي لدعم الدولة الفلسطينية الجهود الرامية لوقف الانتهاكات الاسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

تكنولوجيا وانترنت

قوم أطمن على صورك

كيف أخترق موظف بـ«ميتا» بيانات بعض مستخدمي فيسبوك؟

الدكتور وليد حجاج
الدكتور وليد حجاج

أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبرانى وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ «صائد الهاكرز»، أن أختراق خصوصية بعض مستخدمي فيسبوك يعد من أصعب التهديدات واكتشافها يتطلب أنظمة متطورة للغاية، لأن«الهاكر» هنا هو شخص موثوق ويمتلك بالفعل مفاتيح الدخول.

وأشار «حجاج» في تصريحات لـ «النهار» إلى ان أختراق مهندس سابق في شركة 'ميتا' لبيانات بعض المستخدمين لموضع فيسبوك وتنزيل نحو 30 ألف صورة ،يكشف طريقة التحايل الجديدة التي قام بها الهاكر باستغلال صلاحياته وتطوير للتحايل على أنظمة المراقبة واكتشاف التسلل الداخلي الخاصة بشركة ميتا.

وقال :" هذا التكتيك مكنه من الوصول للصور الخاصة وتنزيلها بصمت تام دون إثارة أي تنبيهات أمنية داخلية في وقتها، إلا أن «ميتا» اتخذت الشركة خطوات حاسمة وإبلاغ كافة مستخدمي فيسبوك الذين تأثرت حساباتهم وسُحبت صورهم، كا قامت بسد الثغرة وتحديث أنظمة الحماية الداخلية".

وتابع خبير أمن المعلومات :" هذه الواقعة تسلط الضوء بقوة على التحدي الأمني الأكبر حالياً وهو حماية البيانات من التهديدات الداخلية، للحد من عمليات التلصص والفضول الشخصي المرضي لدى البعض ممن لديهم صلاحيات الوصول للبيانات وقد يسيؤا استخدام تلك الصلاحيات".

موضوعات متعلقة