النهار
السبت 18 أبريل 2026 10:47 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| مقال الرأي بين فوضى السوشيال ميديا وانضباط الصحافة.. هل فقد صوته أم تغيّرت أدواته؟ كيف زرعت إيران ألغامها في مضيق هرمز؟ كيف أصبحت ألغام مضيق هرمز أزمة في اتفاق وقف إطلاق النار؟ مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن في يوبيلها العشرين.. جائزة الشيخ زايد تواصل ترسيخ العالمية وتتوّج أشرف العشماوي عن “مواليد حديقة الحيوان” 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف

تكنولوجيا وانترنت

قوم أطمن على صورك

كيف أخترق موظف بـ«ميتا» بيانات بعض مستخدمي فيسبوك؟

الدكتور وليد حجاج
الدكتور وليد حجاج

أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبرانى وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ «صائد الهاكرز»، أن أختراق خصوصية بعض مستخدمي فيسبوك يعد من أصعب التهديدات واكتشافها يتطلب أنظمة متطورة للغاية، لأن«الهاكر» هنا هو شخص موثوق ويمتلك بالفعل مفاتيح الدخول.

وأشار «حجاج» في تصريحات لـ «النهار» إلى ان أختراق مهندس سابق في شركة 'ميتا' لبيانات بعض المستخدمين لموضع فيسبوك وتنزيل نحو 30 ألف صورة ،يكشف طريقة التحايل الجديدة التي قام بها الهاكر باستغلال صلاحياته وتطوير للتحايل على أنظمة المراقبة واكتشاف التسلل الداخلي الخاصة بشركة ميتا.

وقال :" هذا التكتيك مكنه من الوصول للصور الخاصة وتنزيلها بصمت تام دون إثارة أي تنبيهات أمنية داخلية في وقتها، إلا أن «ميتا» اتخذت الشركة خطوات حاسمة وإبلاغ كافة مستخدمي فيسبوك الذين تأثرت حساباتهم وسُحبت صورهم، كا قامت بسد الثغرة وتحديث أنظمة الحماية الداخلية".

وتابع خبير أمن المعلومات :" هذه الواقعة تسلط الضوء بقوة على التحدي الأمني الأكبر حالياً وهو حماية البيانات من التهديدات الداخلية، للحد من عمليات التلصص والفضول الشخصي المرضي لدى البعض ممن لديهم صلاحيات الوصول للبيانات وقد يسيؤا استخدام تلك الصلاحيات".

موضوعات متعلقة