النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 03:00 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو شعبة الذهب بالإسكندرية: بيانات التضخم الأمريكية تضع السوق أمام أسبوع حاسم بعد موافقة مجلس النواب.. رحلة قانون جامعة «كيان» من الاعتراض الرئاسي إلى الإقرار النهائي قافلة طبية مجانية تكشف على 59 مريضًا من غير القادرين بكفر الشيخ غرفة الإسكندرية تؤسس لجنة للامتياز التجاري وتستعد لإطلاق مشروع لدعم العلامات المصرية نقل الكهرباء توقع عقدًا لتركيب 4 محولات جديدة لدعم الشبكة القومية ضبط 105 عبوات أدوية بيطرية منتهية الصلاحية و60 عبوة مستلزمات زراعية مغشوشة بالفيوم انتقام على مكالمة تليفون .. ”غرام”: ذبحت عيالي عشان أحرق قلب زوجي ضبط 2.5 طن من إضافات الأعلاف مجهولة المصدر بالفيوم قبل تداولها بالأسواق من مقاومة الفصل العنصري إلى نوبل للسلام.. رحلة القاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي وزير الكهرباء: خطوات تنفيذية لتفعيل الربط الكهربائي بين دول المشرق العربي تقدم إثيوبي في تيجراي وسط توتر مع إريتريا وتصعيد إقليمي يهدد القرن الإفريقي لجذب عملاء جدد.. تعاون بين قناة السويس ونادي موناكو لتطوير مراين اليخوت

عربي ودولي

اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل

عنوان المقالة
عنوان المقالة

فجرت مقالة رأي في صحيفة هآرتس للمؤرخ والدبلوماسي والوزير السابق، شلومو بن عامي، مفاجآت مدوية بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، حيث يقول في البداية: «وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب مع إيران يكرّس الهزيمة الاستراتيجية لمهندسي الحرب، الثنائي ترامب-نتنياهو.. الإنجازات العسكرية واضحة، لكنها تذكّر أيضًا بتبادل الكلمات الذي يورده الكولونيل هاري سامرز في كتابه في الاستراتيجية: تحليل نقدي لحرب فيتنام 1982».

يقول سامرز لكولونيل سابق من فيتنام الشمالية: «أنتم لم تنتصروا علينا أبدًا في ساحة المعركة» بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، فيجيبه الفيتنامي الشمالي: «نعم، هذا صحيح، لكننا نحن من انتصرنا في الحرب».

وحول ملخص المقالة بحسب ترجمة «وازن»، والتي تعد واحدة من أطول المقالات التي كتبت عن هزيمة ترامب ونتنياهو، حيث يرى الكاتب أن وقف إطلاق النار ليس انتصارا لنتنياهو ولا لترامب، بالعكس تمامًا، حيث يعتبر ذلك إعلان هزيمة استراتيجية للاثنين: «حصلت ضربات عسكرية مؤلمة، لكن في الآخر لا إيران سقطت، ولا النظام انهار، ولا الأهداف الكبيرة اللي اتباعت للناس اتحققت».

وذكر «وازن»، أن الكاتب ركز بشكل كبير على نتنياهو، ويحمله المسؤولية الأولى، من وجهة نظره، نتنياهو هو الذي اختار دفع إسرائيل للمواجهة الحالية وأيضاً هو الذي ضخّم الخطر الإيراني لسنين: «مش بس بدافع أمني، لكن كمان عشان يلم الإسرائيليين حواليه ويهرب من أصل الأزمة: فلسطين. يعني بدل ما يواجه استحقاق حل سياسي، فضّل يصدّر معركة أكبر يبان فيها إنه “المنقذ».

وبحسب الترجمة، ذكر المقال أن كل ما حدث رجّع الجميع لنفس النقطة: «اللي كانوا واقفين عندها قبل الحرب تفاوض. يعني بعد الدم والدمار والتصعيد، رجعوا يتكلموا عن الملف النووي، والصواريخ، وترتيبات الأمن، وكأن الحرب ما حسمتش أصلًا القضايا اللي اتقال إنها قامت عشانها. ودي في حد ذاتها صفعة كبيرة للرواية الإسرائيلية والأمريكية».

وشدد «وازن»، أن الكاتب رأى أن نتنياهو باع أوهام لترامب وللداخل الإسرائيلي، حيث قدّم الحرب كأنها لحظة حسم تاريخية، لكن النتيجة كانت بقاء النظام الإيراني، بل وتحوله إلى وضع أكثر تشددًا، مع صعود أوضح للحرس الثوري. يعني لا «تغيير نظام» حصل، ولا «إنهاء تهديد» تم، بل العكس، إيران خرجت وهي ما زالت واقفة وقادرة تفرض نفسها على الطاولة.

أما أمريكا، والتي لم يجاملها المقال بحسب ترجمة «وازن»، حيث يقول: «إن واشنطن استخدمت قوة هائلة، لكن في النهاية ما قدرتش تفرض نصر سياسي حقيقي. ورجعت هي نفسها للتفاوض على الملفات ذاتها. بمعنى أوضح: القوة الأميركية قدرت تدمّر، لكنها ما قدرتش تحسم».

وأوضح الدكتور محمد وازن، أن أهم نقطة في المقال كله إن الكاتب يرفض تمامًا فصل الحرب الحالية عن القضية الفلسطينية: «هو شايف إن أصل المشهد كله بدأ من فلسطين، وإن أي محاولة لتصوير الحرب مع إيران كأنها ملف منفصل، دي مجرد خدمة جديدة للكذبة الكبرى اللي بنى عليها نتنياهو حكمه. يعني من الآخر: الهروب من فلسطين هو اللي فجّر المنطقة، مش العكس».

وأكد «وازن»، أن خلاصة المقال قاسية جدًا: «نتنياهو لم يحمِ إسرائيل، بل ورّطها في حرب كبيرة، ومزّق مجتمعها من الداخل، وأدخلها في مغامرة كشفت حدود القوة الإسرائيلية والأمريكية معًا. والكاتب شايف إن من غير محاسبة نتنياهو، ما فيش حديث جاد عن تصحيح حقيقي أو خروج من المأزق».