النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 07:11 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007 ضبط ربع طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي غرب شبين الكوم الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للاتصالات ITC-EGYPT 2026 «عضو اتحاد الصناعات» لـ«النهار»: 100 مليار دولار صادرات هدف واقعي.. ونتوقع نموًا بنسبة 30% بنهاية 2026 وكيل إعلام الشيوخ: أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية تستحق التوظيف بأحدث التقنيات مضاعفة الرسوم.. فتح باب تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 اجتماع تنسيقي بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية لمناقشة أجندة الموسم الجديد تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. «الوطنية للإعلام» تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون الجامع الأزهر: المجالس الحديثية حصن للتراث وختم كتابي الترمذي ترسيخٌ للتلقي المباشر عن العلماء أمين (البحوث الإسلاميّة): - الطلاق استثناء شرعي لا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد وسائل الإصلاح وحماية الأسرة مسئوليَّة مشتركة براءة رجل أعمال من اتهام مطاردة نجلي الفنانة زينة بكلب في الشيخ زايد

حوادث

مشاداة كلامية بين علاء مبارك ومظهر شاهين بعد حديث الأخير مع ياسمين عز

علاء مبارك ومظهر شاهين وياسمين عز
علاء مبارك ومظهر شاهين وياسمين عز

رد الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، على سؤال علاء مبارك نجل الرئيس الراحل «من هم الذين يسألونك عبر الهاتف والواتس آب يا شيخ؟»، وذلك بعد حديث شاهين مع الإعلامية ياسمين عز.

وجاء رد الشيخ مظهر شاهين: أقول لك بوضوح هم شباب الثورة الذين كنت أخطب فيهم وأتواصل معهم حتى سقط نظام الوالد رحمه الله، وما زلت على تواصل معهم إلى اليوم، وأرجو أن تكون الإجابة قد جاءت واضحة كما سألت عنها.

وأكد شاهين رده قائلاً: إن حديثي مع الإعلامية العزيزة ياسمين عز أثناء ظهوري معها في برنامجها، جاء في إطار الثناء المتبادل والمجاملة الإعلامية المعتادة، ولا يحمل أي معنى يسيء إلى الوقار أو يخرج عن حدود الأدب، ومن ثمّ فإن تعقيبك على الحديث خارج سياقه، وبوصف غير منصف، يحتاج إلى مراجعة، وأدعوك إلى الرجوع إلى الحلقة كاملة لتتأكد أن التوصيف الذي ورد في تعليقك لم يكن دقيقًا.

كما أؤكد رفضي لما جاء في تعليقك جملةً وتفصيلًا، خاصة أن مضمونه يتطابق مع الطرح الذي يردده السلفيون في تضييقهم لمساحة الخطاب اللطيف في المجال العام؛ وهنا أتساءل: ماذا تركتَ إذن للسلفيين إذا كان هذا هو تعقيبك؟

وأن إشارتك إلى معرفتك بي بوصفـي «خطيب الثورة» تكشف أن تعليقك لم يكن موضوعيًّا في تقدير ما قيل، بقدر ما بدا أقرب إلى تصفية حسابات سياسية باعتباري أحد الذين أسقطوا نظام والدك رحمه الله، وتاريخي الدعوي شاهد على التزامي بمنهج الأزهر الوسطي وخطابه السمْح، خاصة في مخاطبة الشباب والتواصل معهم.

موضوعات متعلقة