النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:10 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

فن

”ماذا حدث في بيت الصبّاح” تجربة تفاعلية على مسرح قصر ثقافة الشاطبي

قصور الثقافة
قصور الثقافة

شهد قصر ثقافة الشاطبي العرض المسرحي "ماذا حدث في بيت الصبّاح"، ضمن عروض الموسم الحالي للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، والمقدمة بمحافظة الإسكندرية، في إطار برامج وزارة الثقافة.

العرض عن نص "زيارة مفتش الشرطة" للكاتب الإنجليزي جي بي برستلي، وإخراج أحمد الحصافي، وتدور أحداثه في إطار تشويقي حول حفل يقيمه رفعت الصبّاح داخل منزله، قبل أن تتصاعد الأحداث مع وقوع جريمة قتل غامضة، تبدأ معها رحلة البحث عن الجاني.

وأوضح المخرج أن العرض يعتمد على التجربة المكانية، من خلال توظيف الفضاء المسرحي ليحاكي أجواء الحفل داخل منزل رفعت الصبّاح، بما يخلق حالة اندماج كاملة بين الحدث والجمهور، خاصة مع دخول المحلل الجنائي كمال بركات الذي يفجر مفاجأة الجريمة بوضع أحد الحاضرين أمام دائرة الاتهام.

وأضاف "الحصافي" أن العرض قائم على التفاعلية، حيث يشارك الجمهور في توجيه مسار الأحداث، إذ لا توجد نهاية ثابتة، كما تتعدد القصص والاحتمالات وفقا للمعطيات التي يقدمها الحضور الذين يتم التعامل معهم كمدعوين داخل الحفل، ما يضفي طابعا حيا ومتجددا على كل ليلة عرض.

وعن دوره، قال الفنان أحمد حسين، أجسد شخصية "كمال بركات"، وتقوم التجربة على التمثيل وسط الجمهور والتفاعل المباشر معه، بما يحول المتفرجين إلى جزء من الحدث، ويجعلهم شركاء في تحديد مسار العرض من خلال الارتجال.

وأشار عمر عادل، الذي يقدم دور "أحمد رفعت"، أن هذه التجربة تمنح العرض طابعا مختلفا في كل ليلة يقدم خلالها، خاصة مع تقديم الشخصية دون معرفة مسبقة بمسار الأحداث، الأمر الذي يخلق حالة من التوتر المشوق، متمنيا أن تنال التجربة إعجاب الجمهور.

كما أعرب يوسف عبد العزيز، الذي يقدم الشخصية ذاتها، عن سعادته بالمشاركة في هذه التجربة، مشيرا إلى أن القرب من الجمهور يعزز الإحساس بالشخصية ويزيد من صدق الأداء.

وعن شخصية "رفعت الصبّاح"، أوضح كل من عمر مصطفى وحسام عبد المجيد، اللذان يتبادلان تقديم الدور، أن طبيعة العرض داخل قاعة مغلقة تفرض حالة من القرب الشديد بين الممثلين والجمهور، ما يتطلب دقة في التفاصيل لإقناع الحضور بأنهم بالفعل داخل أجواء حفل حقيقي، مؤكدين أن التجربة تمثل شكلا مغايرا للمسرح التقليدي.

من ناحيته، أوضح مصمم الإضاءة محمد فاروق أنه تم الاعتماد على الإضاءة الطبيعية لإضفاء قدر أكبر من الواقعية، إلى جانب تسليط الضوء على عناصر محددة في المشهد، وإخفاء عناصر أخرى، وذلك بما يتناسب مع الحالة الشعورية لكل شخصية.

وأشارت مريم أحمد، مصممة ومنفذة الديكور، إلى حرصها على الاهتمام بالتفاصيل البصرية وتوظيفها بشكل مريح للعين، مؤكدة تقديمها للعناصر بشكل يخدم الحدث الدرامي، لا بوصفها مجرد قطع جمالية.

"ماذا حدث في بيت الصبّاح" تجربة نوعية لقصر ثقافة الشاطبي، أداء: أحمد حسين، عمر مصطفى، حسام عبد المجيد، ميسون محمد، يوسف عبد العزيز، عمر عادل، نوران العربي، آن هشام، وعمر فتحي.

دراماتورج أحمد حسين، عمر عادل، وأحمد الحصافي، تصميم ديكور مريم أحمد، تنفيذ ديكور مريم أحمد، أنطون عياد، وتسنيم أيمن، إضاءة محمد فاروق، موسيقى أبانوب سليمان، ملابس حسام عبد الحميد، وماكياج هيلين هشام.

ينفذ العرض من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وإنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، ويعرض يوميا بالمجان في السابعة مساءً حتى غدا الثلاثاء، بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، برئاسة محمد حمدي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية، بإدارة الفنانة د. منال يمني.