النهار
السبت 9 مايو 2026 11:15 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يصمد دفاعيًا أمام اتحاد العاصمة وينهي الشوط الأول بالتعادل في نهائي الكونفدرالية قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر “قبل العيد.. ضربة قاسية”.. ضبط 9 أطنان دواجن فاسدة بالقليوبية “سرقة على طريقة الأفلام”.. الأمن يعيد سيارة مسروقة ويضبط المتهم بطوخ بمساهمة مرموش.. السيتي يفوز بثلاثية على برينتفورد ويعزز وصافة البريميرليج التشكيل الرسمي للزمالك أمام إتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية بحضور الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي.. رئيس جامعة القاهرة يشارك في افتتاح المقر الجديد لجامعة ”سنجور” بمدينة برج العرب الجديدة مسرور بارزاني ووزير الخارجية التركي يناقشان مشروع طريق التنمية «تعليم القاهرة» تطرح النموذج الثاني لـ «بوكليت» الدراسات الاجتماعية للشهادة الإعدادية 2026 التوقيت سيئ والخدمة ضعيفة.. هجوم حاد على شركات الاتصالات بعد زيادة الاسعار بنسبة 15% بعد صراع داخل العناية المركزة.. وفاة شاب تعرض للتعذيب على يد أصدقائه بشبين القناطر برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو

فن

زكي السيد رئيس ملتقى ”نجوم العصر الذهبي”: الدراما لم تعد مجرد فن بل قضية وعي

الدكتور زكي السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما
الدكتور زكي السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما

أقيمت فعاليات الدورة الثانية من ملتقى «نجوم العصر الذهبي» برئاسة الدكتور زكي السيد، وبحضور الفنان الكبير محمد صبحي، والكاتب علي عبد القوي الغلبان، والدكتورة نسرين عبد العزيز، وذلك لمناقشة واقع الدراما المصرية وتحدياتها الراهنة، وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

وأكد رئيس الملتقى في كلمته أن الدراما تُعد من أخطر أشكال السرد الجماهيري، مشيرًا إلى أنها لم تكن يومًا مجرد وسيلة ترفيه، بل لعبت دورًا محوريًا كسلطة رمزية تسهم في تشكيل الخيال الاجتماعي، وتحدد ما يراه المجتمع طبيعيًا وما يقبله أو يرفضه.

وأوضح أن الدراما المصرية في عصرها الذهبي لم تكن تواكب الواقع فحسب، بل كانت تسبقه، من خلال رصد أزماته وكشف تناقضاته وطرح قضاياه بجرأة ووعي، لافتًا إلى أن المشهد الحالي يشهد تحولًا بنيويًا خطيرًا لا يرتبط باختلاف الأذواق أو الأجيال، وإنما بتغير جوهري في وظيفة الدراما نفسها.

وأضاف رئيس الملتقى أن مشاركة الفنان محمد صبحي تحمل دلالة خاصة، باعتباره شاهدًا على مرحلة كانت فيها الدراما جزءًا من مشروع اجتماعي وثقافي، وكان للفنان فيها دور ورسالة واضحة، مؤكدًا أن “الرفض كان موقفًا” وليس مجرد رأي.

وأشار إلى أن الملتقى لا يستهدف محاكمة الدراما بقدر ما يسعى إلى مراجعة اختيارات صُنّاعها، من حيث طبيعة ما يُقدم للجمهور والجهات الموجهة له، داعيًا إلى إعادة طرح سؤال المعنى، واستعادة الدور التنويري الحقيقي للدراما.

موضوعات متعلقة