النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:41 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد عقوبة الـ4 سنوات.. هل يجد رمضان صبحي مخرجًا جديدًا أمام المحكمة الأوروبية؟ جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية المحاسبين الإداريين الأمريكية IMA حملات رقابية موسعة تضبط آلاف السلع والمنتجات مجهولة المصدر والمنتهية الصلاحية بكفرالشيخ مصدر لـ«النهار»: تكليف مريم عربي مديرًا لإدارة الطوارئ بـ«صحة القاهرة» ومصطفى محمود نائبًا لها تطوير البنية التحتية للجامعة ركيزة أساسية لجودة التعليم والبحث العلمي.. رسالة رئيس جامعة كفر الشيخ خلال ترأس اجتماع مجلس المختبرات والمنشآت مران الأهلي| وائل جمعة يناقش مع عموتة ترتيبات المرحلة المقبلة مران الأهلي| الرباعي المصاب يواصل برنامجه التأهيلي محافظ البحر الأحمر يعيد ترتيب خريطة طرق الغردقة.. اعتماد محاور جديدة للرصف وبدء إجراءات تعديل الحركة المرورية فريق السلامة والصحة المهنية يتابع إجراءات السلامة بالمعمل المشترك في بني سويف مدينة مرسى علم : حملات مكثفة على الأسواق تسفر عن تحرير 3 محاضر وإعدام لحوم محافظ البحيرة: نستهدف التوسع في المدارس المصرية اليابانية لتعميم النموذج التعليمي الحديث ”ميلاد طه وأشرقت أنوار محمد”.. ابتهالات دينية على مسرح أوبرا دمنهور.. الخميس

منوعات

بعد تعطيل الدراسة.. توقعات ليلى عبد اللطيف تثير الجدل

تصدر اسم خبيرة الفلك والأبراج «ليلى عبد اللطيف» محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، تزامنًا مع قرار تعليق الدراسة في مصر نتيجة سوء الأحوال الجوية، وسط تساؤلات حول مدى ارتباط تصريحاتها السابقة بما يحدث حاليًا.
وفي تصريحاتها الأخيرة، أكدت العرافة ليلى عبد اللطيف أن قطاع التعليم في مصر وعدد من الدول العربية قد يشهد اضطرابات تؤثر على انتظام الدراسة خلال العام الجاري، مرجعة السبب إلى تأثيرات فلكية مرتبطة بحركة الكواكب، قد تدفع الجهات التعليمية لاتخاذ قرارات استثنائية مثل تعطيل الدراسة لفترات محددة.
وأضافت أن بعض الجامعات الكبرى في القاهرة والإسكندرية قد تواجه تحديات مؤقتة نتيجة ظروف اقتصادية أو اجتماعية، كما توقعت تغيرات مناخية حادة في المملكة العربية السعودية، تشمل عواصف رملية قوية تتطلب استعدادات مسبقة.
وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو وتصريحات قديمة لها، زعم البعض خلالها أنها توقعت تقلبات جوية وأحداث مفاجئة خلال عام 2026، ما دفع الجمهور لربط هذه التوقعات بالواقع الحالي، سواء بالإعجاب أو بالسخرية.
وقد انقسمت الآراء بين من يرى في توقعاتها تحققا محتملا، ومن يراها مجرد سيناريوهات افتراضية قد لا تتحقق، مما أضاف حدة للجدل وجعل اسمها يتصدر الترند على منصات التواصل.

موضوعات متعلقة