النهار
السبت 9 مايو 2026 06:13 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
️ ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يتابع إطلاق التيار الكهربائي لأعمدة الإنارة الجديدة بطريق عمر أبو العز «السلخانة» بمدينة دسوق الدكتور عمر عبد العزيز يفوز بجائزة أفضل بحث علمي في تخصص المخ والأعصاب بالمؤتمر المصري الثالث للصرع محافظ البحيرة: مراجعة شاملة للمشروعات الحالية والتوسعات المستقبلية لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة أسيوط تحتفي بالأم المصرية في ليلة وفاء بنقابة المهندسين مكالمة هاتفية قادت إلى الجحيم.. استدراج شاب وتعذيبه حتى الغيبوبة علي يد أصدقائه بشبين القناطر جامعة المنصورة: علوم الرياضة تنظّم ورشة توعوية لدعم الطلاب نفسيًا قبل الامتحانات العلاج بالفن في معرض ”بروتوكول” بالتفاصيل.. 4 أغاني لهاني شاكر تتصدر محركات البحث والتريند بعد رحيله بعد اتهام زوجته له بالتعدي عليها.. ضبط شخص بحوزته حشيش وبايب آيس في أكتوبر انطلاق مهرجان “أصيل للحصان المصري” برعاية وزير الزراعة وبقيادة د. حاتم ستين وتنظيم ياسمين ثروت البيت الأبيض: الحصار على إيران ناجح ويخنق اقتصادها منال بن خام الله تستقر بالقاهرة بعد تعاونها مع عصام عمر

منوعات

في يومه العالمي.. ما هو مرض السل وكيفية الوقاية منه

يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة السل في 24 مارس من كل عام، وذلك لرفع مستوى الوعي العام بما يخلفه وباء السل من آثار صحية واجتماعية واقتصادية مدمرة، ولتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء هذا الوباء العالمي.
ما هو مرض السل وأسباب انتقاله؟
السل مرض معدٍ خطير يصيب الرئتين، وتحدث الإصابة به نتيجة بكتيريا تنتقل من شخص إلى آخر عبر الرذاذ الذي يخرج في الهواء عند السعال أو العطس أو البصق، وفقا لموقع «مايو كلينك».
سبب اليوم العالمي لمكافحة السل
تم اختيار يوم 24 مارس من كل عام يوما عالميا لمكافحة السل، تخليدا لذكرى اليوم نفسه من عام 1882، عندما أعلن الدكتور روبرت كوخ اكتشافه للجرثومة المسببة للسل، وهو ما مهد الطريق لتشخيص المرض وعلاج المصابين به.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن السل لا يزال أحد أشد الأمراض المعدية فتكا في العالم، ومع ذلك يمكن الوقاية منه وعلاجه، وهو ما يمثل دعوة جريئة للعمل ورسالة أمل تؤكد إمكانية العودة إلى المسار الصحيح وتغيير مجرى الأمور للقضاء على المرض، حتى في ظل بيئة عالمية صعبة.
ووفقًا للمنظمة، فإن الفحص المبكر للمرض هو التحديد المنهجي للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسل ضمن فئات مستهدفة محددة مسبقًا، وذلك من خلال تقييم الأعراض واستخدام الاختبارات أو الفحوصات أو الإجراءات الأخرى التي يمكن تطبيقها بسرعة.
ويُسهم الاكتشاف المبكر للمرض وبدء العلاج في تحسين نتائج المرضى وتقليل التكاليف، كما يفيد المجتمعات الأكثر عرضة للإصابة من خلال الحد من انتشار المرض ومنع حدوث إصابات جديدة.
مؤشرات داء السل وأعراضه
•السعال لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع
•السعال المصحوب بدم أو مخاط
•ألم في الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو السعال
•فقدان الوزن غير المقصود
•الإرهاق
•الحمى
|التعرق الليلي
•القشعريرة
•فقدان الشهية
•كما يمكن أن يصيب داء السل أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكلى أو العمود الفقري أو الدماغ، وعندها تختلف الأعراض وفقًا للعضو المصاب.
كيفية الوقاية وحماية الآخرين من الإصابة بالسل
إذا أظهرت نتيجة الاختبار الإصابة بعدوى السل الكامن، فقد ينصح بتناول الأدوية للحد من خطر تطور المرض إلى الحالة النشطة، ويعد السل النشط فقط هو المعدي، وفقًا لموقع «مايو كلينك».
وفي حال الإصابة بداء السل النشط، تستغرق الحالة عادة بضعة أسابيع من العلاج قبل أن يصبح المريض غير ناقل للعدوى.
ولحماية الآخرين، ينصح باتباع الإرشادات التالية:
•البقاء في المنزل، وتجنب الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو النوم مع أشخاص آخرين خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
•تطعيم حديثي الولادة بلقاح السل (BCG)
الحرص على تهوية الغرف بشكل جيد
•تغطية الفم بمنديل عند السعال أو العطس أو الضحك، والتخلص منه بطريقة آمنة
•ارتداء الكمامة عند التواجد مع الآخرين خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
كما يعد الالتزام بالإجراءات الوقائية داخل مؤسسات الرعاية الصحية وغيرها أمرا ضروريا، مثل التهوية الجيدة وارتداء أقنعة التنفس، للحد من انتشار المرض.

موضوعات متعلقة