النهار
الأحد 22 مارس 2026 02:16 مـ 3 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

بعد انتهاء الموسم.. الميزانية الضخمة ودقة التفاصيل وراء غياب الأعمال الدينية والتاريخية في رمضان 2026

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يشهد الموسم الرمضاني لهذا العام غياباً ملحوظاً للدراما التاريخية والدينية، التي كانت حاضرة بقوة في السابق على الشاشات، ويلاحظ الجمهور أن أغلب الأعمال تميل هذا الموسم إلى الكوميديا والرومانسية والدراما الاجتماعية، مع قلة الإنتاجات التي تعكس التاريخ أو القيم الدينية.

وأكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الأعمال الدينية تقع ضمن مظلة الدراما التاريخية، التي تتطلب ميزانية كبيرة ودقة شديدة في التفاصيل، مضيفًا أن تصوير المسلسلات أثناء العرض يحد من إمكانية التنفيذ الاحترافي.

وأشار إلى أن عجلة الإنتاج السريعة وغياب الصبر والاهتمام الفني ساهم في غياب تلك الأعمال، ونظر الجمهور إليها على أنها درجة ثانية، رغم أن إنتاجها بشكل جيد يمكن أن يحقق مكاسب ضخمة، كما حدث مع مسلسلات كلاسيكية مثل "محمد رسول الله".

ومن جانبه، يرى الناقد رامي المتولي أن الأعمال التاريخية مكلفة جدًا وتتطلب فرق بحث متخصصة للتدقيق في الملابس والبيئة والأسلحة في حالة الحروب وحتى اللغة المستخدمة، ما يشكل إرهاقًا للإنتاج.

وأضاف أن الدراما الدينية تواجه قيودًا إضافية بسبب اختلاف وجهات النظر بين الفئات، مما يثير الجدل أحيانًا على السوشيال ميديا، بينما تشهد الدراما الوطنية هذا الموسم بعض الأعمال التي توثق التاريخ الحديث مثل "رأس الأفعى".

أما الناقدة ماجدة موريس فأكدت أن وجود الأعمال الدينية والتاريخية مهم جدًا لكنه يتطلب جهدًا كبيرًا في الكتابة والإنتاج، مشيرة إلى أن الشركة المتحدة وضعت ذلك في خطتها، كما ظهر في أعمال سابقة مثل "الحشاشين" و"الاختيار".

وشددت على ضرورة استمرار إنتاج الأعمال الوطنية لتسليط الضوء على البطولات، موضحة أن الموسم الحالي شهد أيضًا مسلسل "صحاب الأرض" الذي يوثق أحداث غزة ودور مصر في دعم القضية الفلسطينية.

موضوعات متعلقة