النهار
الإثنين 16 مارس 2026 12:19 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

عربي ودولي

هجوم على قاعدة عسكرية في مطار بغداد

مطار بغداد الدولي
مطار بغداد الدولي

تعرضت قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأميركية، لهجوم بمسيرات وصواريخ مساء الأحد، حسبما قال 3 مسؤولين أمنيين وأفاد مسؤول لوكالة "فرانس بريس" بـ"تعرض معسكر فيكتوري إلى 9 هجمات بمسيرات وصواريخ".

وأكد مسؤولان آخران ذلك، بينما أشار أحدهما إلى أن "تم اعتراض ما لا يقل عن 3 مسيرات". ولم يتضح بعد ما إذا كانت القاعدة قد أُصيبت.

ويأتي الهجوم في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة دول في المنطقة.

وفي وقت سابق، حذرت السفارة الأميركية في بغداد مواطنيها في العراق من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة للهجمات.
وأكدت السفارة أن إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكل تهديدا كبيرا للمصالح الأميركية في العراق، مشيرة إلى أن مواقع وشركات أميركية وفنادق يرتادها أجانب تعرضت في السابق لهجمات.

كما دعت المواطنين الأميركيين إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، معتبرة أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمناً، قد يكون الخيار الأفضل لكثيرين، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.