النهار
الخميس 23 أبريل 2026 09:51 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

عربي ودولي

نجل المرشد في دائرة الضوء.. من هو مجتبى خامنئي؟

خلافة المرشد في إيران بعد اغتياله.. مجتبى خامنئي أبرز المرشحين.
خلافة المرشد في إيران بعد اغتياله.. مجتبى خامنئي أبرز المرشحين.

عاد اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، إلى الواجهة مجدداً في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل القيادة في إيران واحتمالات خلافة والده علي خامنئي الذي يتولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989.

ويُعد مجتبى أحد الشخصيات التي يُثار حولها الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية، نظراً لما يُقال عن نفوذه غير المعلن داخل مؤسسات الدولة الإيرانية.

ولد مجتبى خامنئي عام 1969 في العاصمة الإيرانية طهران، وهو الابن الثاني لعلي خامنئي. نشأ في بيئة دينية وسياسية مؤثرة، خاصة بعد صعود والده إلى مواقع قيادية في النظام الإيراني عقب الثورة الإيرانية التي قادها روح الله الخميني.

اتجه مجتبى إلى دراسة العلوم الدينية في الحوزات العلمية بمدينة قم، التي تُعد المركز الأبرز للدراسات الدينية الشيعية في إيران. وعلى الرغم من أنه لا يشغل منصباً رسمياً بارزاً في الدولة، فإن اسمه يُذكر كثيراً في التقارير السياسية باعتباره أحد الشخصيات المؤثرة داخل دوائر صنع القرار.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن مجتبى خامنئي يتمتع بعلاقات قوية داخل مؤسسات نافذة في الدولة، خاصة الحرس الثوري الإيراني، وهو ما عزز الاعتقاد لدى بعض المراقبين بأنه يلعب دور غير مباشر في بعض الملفات السياسية الحساسة داخل البلاد.

برز اسم مجتبى بشكل أكبر خلال السنوات الماضية، خصوصاً مع تزايد النقاشات حول مستقبل منصب المرشد الأعلى في إيران. ووفقاً للدستور الإيراني، فإن اختيار المرشد يتم من خلال مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة دينية منتخبة تتولى مهمة اختيار القائد الأعلى والإشراف على أدائه.

غير أن طرح اسم مجتبى خامنئي كمرشح محتمل لهذا المنصب يثير جدلًا واسعاً، إذ يرى بعض المنتقدين أن وصوله إلى القيادة قد يُفسَّر باعتباره نوعاً من "توريث السلطة"، وهو أمر يثير حساسية داخل النظام السياسي الإيراني الذي قام أساساً على رفض الحكم الوراثي بعد سقوط نظام الشاه.

في المقابل، يرى آخرون أن الحديث عن خلافة المرشد لا يزال مبكراً، وأن النظام الإيراني يمتلك آليات مؤسسية لاختيار القائد الأعلى، وقد تشمل شخصيات دينية وسياسية أخرى ذات نفوذ واسع داخل الدولة.

وبين الجدل والتكهنات، يبقى اسم مجتبى خامنئي حاضراً بقوة في النقاشات حول مستقبل القيادة في إيران، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والدور المتزايد الذي تلعبه طهران في ملفات الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة