النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:39 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

لماذا نشرت إسرائيل وحدات عسكرية واستخباراتية في أذربيجان؟

علم إسرائيل
علم إسرائيل

ذكرت أربعة مصادر مطلعة لشبكة «سي إن إن» أن إسرائيل نشرت سراً وحدات عسكرية واستخباراتية من النخبة في أذربيجان خلال الحرب مع إيران، وكان ذلك، بحسب المصادر، جزءا من شبكة مواقع سرية منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط لتسهيل العمليات ضد إيران.

وأفادت المصادر للشبكة نفسها بأن هذه القوات انطلقت من مواقع في جنوب أذربيجان على الحدود مع إيران، ونُشرت وحدات خاصة من قوات الكوماندوز في الموقع ونفذت مهام لجمع المعلومات وعمليات باستخدام الطائرات المسيرة، مما وفر لإسرائيل موقعاً استراتيجياً لمراقبة شمال إيران أثناء الحرب.

وفقا لـ«سي إن إن»، يُعد هذا الانتشار السري في أذربيجان واحداً من عدة مواقع عسكرية حافظت عليها إسرائيل في الشرق الأوسط، مما منح جيشها قدرة وصول غير مسبوقة.

الجدير بالذكر أن هذه القوات كان مخططا لها أن في البداية أن تكون فرق إنقاذ، غير أن دورها تحول إلى مواقع عسكرية واستخباراتية لجمع المعلومات، وذكر أحد المصادر أن العملية التي نُفذت في أذربيجان شاركت فيها بضع عشرات من الجنود، بمن فيهم عناصر من القوات الخاصة الإسرائيلية، وقوة النخبة للعمليات القتالية والإنقاذ المحمولة جواً، وأفراد من جهاز الموساد.