طوفان بشري في العراق بعد استشهاد المرشد الأعلى الإيراني...الناصرية تغرق في حداد شعبي
شهدت مدينة الناصرية جنوب العراق تجمعات جماهيرية ضخمة، حيث خرج آلاف المواطنين في شوارع المدينة، تعبيرًا عن الحزن على استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي. وأكد مراسلو وسائل الإعلام المحلية أن الحشود غصت الشوارع والميادين الرئيسية، مرددين الشعارات المؤيدة للمرشد وأخرى تندد بالجهات التي وصفت بـ "العدو" المسؤول عن العملية.
وشكلت هذه التظاهرات أحد أكبر التجمعات الشعبية في العراق خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهرت التضامن العميق بين الشعب العراقي والقيادة الإيرانية، خصوصًا في المدن التي لها امتداد تاريخي وثقافي في دعم محور المقاومة في المنطقة. وأشار مراقبون إلى أن هذا الاحتشاد الكبير يعكس حالة الغضب والأسى العميقين لدى الجماهير، كما يحمل دلالات سياسية قوية تجاه المشهد الإقليمي.
وسائل الإعلام العراقية أكدت أن الحشود تتوافد من مختلف المحافظات الجنوبية إلى الناصرية، وسط إجراءات أمنية مشددة من السلطات المحلية لتفادي أي حوادث تدافع أو فوضى، في وقت تم فيه رفع أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بجانب لافتات تضامنية تحمل صور المرشد الراحل.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد ساعات من إعلان مقتل خامنئي في حادث وصفته طهران بأنه "اغتيال استهدف استقرار الجمهورية الإسلامية"، ما أثار موجة حزن واسعة في المنطقة، وعزز المخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية بين القوى المتنافسة في الشرق الأوسط.
وتشير مصادر سياسية عراقية إلى أن هذه الاحتجاجات ستستمر على شكل مسيرات وفعاليات حدادية في المدن الجنوبية خلال الأيام القادمة، مع الدعوة إلى إقامة مراسم تأبينية مشتركة لدعم إيران ومكانتها في محور المقاومة، في وقت تستعد فيه السلطات العراقية لتنسيق الإجراءات الأمنية مع القيادة الإيرانية لضمان سلامة المواطنين.


.jpg)












.jpeg)





.jpg)

