النهار
السبت 28 فبراير 2026 09:08 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خافيير بارديم يندد بقصف مدرسة في إيران: صوت أوسكاري يتضامن مع ضحايا الحرب خالد يوسف: استهداف نفط الخليج خط أحمر.. والحرب ستنتهي على طاولة المفاوضات لا بسقوط طرف القناة 12 العبرية: إسرائيليون عالقون في مطار بالسعودية “نحن في بلد معادٍ ولا نعرف ماذا سيحدث لنا” «كلهم بيحبوا مودي» يتصدر رمضان 2026.. كوميديا اجتماعية تعيد ياسر جلال إلى القمة مطار العريش يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قصف مقر الرئاسة في طهران.. والمرشد الإيراني يغادر البلاد إلى موقع آمن الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً مع أمير الكويت عقب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الكويت أعباء اقتصادية غير مسبوقة جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء العراق إثر الاعتداءات التي تعرض لها العراق اليوم وجودكم جنبي سند حقيقي ليا.. ماهى الرسالة التي وجهتها مى عمر لجمهورها وزملائها؟ التداعيات الاقتصادية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران مورغان فريمان يهاجم ترامب بحدة: لا أفهم كيف يصبح “مجرم مُدان” رئيسًا للولايات المتحدة

فن

طارق الشناوي يشيد بثنائية أحمد مالك وهدى المفتي في «سوا سوا»: تراجيديا إنسانية بروح كوميدية تُحاكي وجع الواقع

الناقد طارق الشناوي
الناقد طارق الشناوي

بين حساسية الطرح وذكاء المعالجة، توقّف الناقد الفني طارق الشناوي أمام التجربة الدرامية التي يقدمها النجمان أحمد مالك وهدى المفتي في مسلسل «سوا سوا»، معتبراً أن العمل ينجح في تقديم معادلة درامية دقيقة تمزج بين التراجيديا واللمسة الكوميدية الخفيفة دون أن يفقد صدقه أو عمقه الإنساني.

الناقد طارق الشناوي

وخلال حديثه في برنامج «صباحك مصري»، أشار الشناوي إلى أن الكيمياء الفنية بين بطلي العمل منحت الشخصيتين بعداً مختلفاً، حيث حمل أداؤهما قدراً كبيراً من الشجن والواقعية، لكنه جاء مغلفاً بروح ساخرة ذكية خففت من وطأة المآسي المطروحة. فالشخصيتان لا تقدمان الحزن بوصفه عبئاً ثقيلاً، بل كحالة معيشة يومية تتخللها ابتسامة مقاومة، وهو ما اعتبره الشناوي دليلاً على وعي صناعي وفني في آن واحد.

سوا سوا

ويجسد الثنائي رحلة شابين يحلمان فقط بالاستمرار معاً في مواجهة واقع لا يرحم، واقع تتكاثر فيه الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، وتتحول فيه التفاصيل الصغيرة إلى عقبات كبيرة. هذه الرحلة لا تعتمد على الميلودراما المباشرة، بل تتكئ على واقعية صادمة تقترب من نبض الشارع، وتغوص في تعقيدات الحياة اليومية بكل ما تحمله من تناقضات.

سوا سوا

العمل، بحسب قراءة الشناوي، يطرح قضايا مجتمعية حساسة تمس الإنسان البسيط، لكنه يفعل ذلك عبر معالجة متوازنة تحافظ على تفاعل الجمهور. فالمشاهد لا يشعر بأنه أمام جرعة مكثفة من الألم، بل أمام حكاية تشبهه وتلامس خبراته، ما يجعله أكثر التصاقاً بالأحداث من حلقة إلى أخرى.

ولا تقتصر قوة «سوا سوا» على بطليه، إذ يشارك في البطولة أيضاً كل من أحمد عبد الحميد، نهى عابدين، خالد كمال، وحسني شتا، فيما يتولى الكتابة مهاب طارق، ويقود دفة الإخراج عصام عبدالحميد، ليأتي العمل ثمرة تعاون فني متكامل يوازن بين النص والأداء والرؤية البصرية.

سوا سوا

في المحصلة، يرى الشناوي أن «سوا سوا» يقدم نموذجاً لدراما تعرف كيف تحكي وجع المجتمع دون أن تغرق فيه، وتعرف كيف تضحك من الألم دون أن تستخف به، لتصنع تجربة إنسانية قادرة على البقاء في ذاكرة المشاهد.

موضوعات متعلقة