إيرادات «إنفيديا» تقفز لـ 68.13 مليار دولار
أعلنت شركة “إنفيديا” عن نتائجها المالية للربع الأخير من عام 2026 الذي انتهى في يناير، حيث ارتفعت إيرادات وأرباح العملاق المهيمن على صناعة الرقائق الإلكترونية، مدفوعة بزخم قوي لأعمالها الأساسية في قطاع مراكز البيانات، التي تتضمن رقائق الذكاء الاصطناعي.
ونجحت «إنفيديا» في تسجيل قفزة نوعية في الإيرادات، حيث بلغت المبيعات 68.13 مليار دولار، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 66.21 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً سنوياً هائلاً بنسبة 94%.
ولم يتوقف هذا الأداء عند حدود الإيرادات فحسب، بل امتد ليشمل الأرباح المعدلة التي بلغت 1.62 دولار للسهم الواحد.
وتعكس هذه الأرقام الاعتماد الكلي لشركات التكنولوجيا الكبرى على معالجات «إنفيديا» لبناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقالت أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية في تقريرها المالي الذي صدر بعد إغلاق جلسة أمس الأربعاء، إنها تتوقع تحقيق إيرادات بقيمة 78 مليار دولار في الربع الأول من عامها المالي 2027، وهو رقم يتخطى متوسط تقديرات المحللين البالغ 72.60 مليار دولار، مما يؤكد أن وتيرة التسارع في الطلب لا تزال في أوجها.
وأوضحت إنفيديا أن شركات الحوسبة الكبرى استحوذت على قرابة نصف مبيعات قسم مراكز البيانات، لكن معظم النمو المحقق جاء من عملاء آخرين، مشيرة إلى أنها عززت مخزوناتها وطاقتها الإنتاجية على نحو استراتيجي لتلبية الطلب المتوقع على مدى عدة أرباع سنوية.
وأضافت أنها حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة هذا الشهر لتصدير “كميات قليلة” من رقائق H200 إلى عملاء محددين في الصين.
وارتفع إجمالي الكاش وما يعادله لدى الشركة إلى 62.6 مليار دولار بنهاية الربع الماضي، بزيادة 20 مليار دولار على أساس سنوي، في إشارة تدحض المخاوف المرتبطة بتكثيف “إنفيديا” استثماراتها في شركات أخرى لدعم سوق الذكاء الاصطناعي.


.jpg)













.jpeg)





.jpg)

