ساعي بريد يتوقف لأداء الصلاة في شوارع بريطانيا.. مشهد بسيط يتحول إلى ترند ورسالة إنسانية مؤثرة
في مشهد إنساني بسيط، لفت ساعي بريد في إحدى المدن البريطانية أنظار سيدة كانت تراقبه من نافذة مطبخها، بعدما توقف لدقائق قليلة في الشارع ليؤدي صلاته أثناء يوم عمله، لم يكن المشهد استعراضيا ولا مصحوبا بأي ضجيج، بل كان لحظة هادئة اختار فيها الرجل أن يقتطع من انشغاله وقتا للخشوع، واضعا طروده جانبا، ومتجها بقلبه وجسده نحو القبلة.
السيدة، التي لم تكن مسلمة، عبرت عن إعجابها الشديد بما رأت، ووصفت المشهد بأنه «أجمل ما شاهدته في حياتها». لم يكن انبهارها نابعا فقط من أداء شعيرة دينية في مكان عام، بل من ذلك الإخلاص الصادق والالتزام الهادئ الذي جسده العامل في لحظات عابرة، فبين زحام الحياة اليومية وتسارع الإيقاع في المدن الكبرى، قلما يتوقف الناس لالتقاط أنفاسهم، فكيف إذا كان التوقف من أجل عبادة.
ذلك المشهد العابر في أحد شوارع بريطانيا تحول إلى رسالة إنسانية مؤثرة، تؤكد أن الإيمان ليس عائقا أمام العمل، بل قد يكون دافعا للالتزام والانضباط، وأن الثبات على المبادئ، ولو في دقائق معدودة، قد يترك أثرا كبيرا.








.jpg)
.jpeg)

