النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:40 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

توك شو

خالد الجندي: أركان الإسلام ليست خمسة فقط.. والطاعة فعل وترك

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن اختزال أركان الإسلام أو الإيمان في أرقام محدودة على سبيل التضييق يُعد فهمًا قاصرًا، موضحًا أن الحديث النبوي الشريف نصّ على أن «الإيمان بضع وسبعون شعبة»، ما يعني أن دوائر الطاعة والعبودية أوسع بكثير من مجرد حصرها في إطار عددي ضيق، فإلى جانب الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج، هناك شعب كثيرة تدخل في نطاق الإيمان، مثل الأمانة، والنظافة، والنظام، والتقوى، والشجاعة، والمروءة، والكرم، وبر الوالدين، وقراءة القرآن، والخشوع، والتسبيح، وسائر أعمال القلوب والجوارح.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة dmc، اليوم الخميس، أن العبودية في جوهرها تقوم على أصلين: فعل ما أمر الله به، وترك ما نهى الله عنه، فهناك عبادات تتحقق بالفعل كالصلاة والزكاة والحج، وهناك عبادات تتحقق بالترك، مثل اجتناب الزنا والسرقة والكذب والغش وشرب الخمر وسائر المعاصي، مؤكدًا أن الامتناع طاعة كما أن الفعل طاعة.

وأشار إلى أن الصيام نموذج واضح لعبادة تقوم على الترك، فهو امتناع عن الطعام والشراب والشهوة، وامتناع عن قول الزور والكذب والغيبة وسائر المخالفات، مبينًا أن فلسفة الصيام تُرسّخ معنى ضبط النفس والقدرة على الكفّ، وهو باب عظيم من أبواب العبودية.

وتابع أن المقارنة بين فعل الطاعة وترك المعصية تفتح بابًا مهمًا للتفكر، ففعل بعض الطاعات قد يكون أيسر على النفس من مجاهدة الشهوات وكفّ الجوارح، وضرب مثالًا بغضّ البصر الذي يُعد من أصعب صور الطاعة عند كثيرين، لأنه يتطلب يقظة دائمة ومراقبة داخلية مستمرة.

وبيّن أن العبودية الحقيقية لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تشمل مجاهدة النفس في الفعل والترك معًا، وأن اكتمال الإيمان يتحقق بجمع هذه الشعب المتعددة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم، بما يعكس شمول هذا الدين واتساع معانيه في حياة المسلم.