النهار
الخميس 12 فبراير 2026 07:23 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شل مصر تعلن وصول سفينة الحفر «ستينا آيس ماكس» لدعم خطط الاستكشاف وتنمية الغاز في 2026 البنك المركزي يقرر خفض الفائدة على الإيداع والإقراض 1 % وداع دافئ للدكتورة رشا صالح بالمركز القومي للترجمة قبل توليها رئاسة أكاديمية الفنون بروما مصر في المجموعة الرابعة بكأس العالم لكرة السلة للناشئات تحت 17 عامًا بعد إلغاء الوزارة.. النائب أحمد بلال يطالب الحكومة بتوضيح مصير شركات قطاع الأعمال بحضور الوزراء الجدد… رئيس الوزراء يكرّم الوزراء السابقين ويؤكد: نستكمل ما بُني ونمضي برؤية موحدة لخدمة المواطن تحرك برلماني لنقل ولاية قطعة أرض لإنشاء مدارس بشمال أسيوط سيراميكا فى الصدارة والأهلى بالمركز الرابع.. جدول ترتيب الدورى المصري جولدن بيلرز توقع اتفاقية مع روتانا لتشغيل وإدارة فندق «سوار» بمدينة الشروق موعد مباراة الزمالك وكايزر تشيفز بالكونفدرالية الأفريقية نواب يطالبون التعليم العالي ببيان مفصل حول 9 قروض تجاوزت 7 مليارات جنيه خالد الجندي: الله درّبنا في رمضان على ترك الحلال ليهون علينا ترك الحرام

توك شو

خالد الجندي: أركان الإسلام ليست خمسة فقط.. والطاعة فعل وترك

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن اختزال أركان الإسلام أو الإيمان في أرقام محدودة على سبيل التضييق يُعد فهمًا قاصرًا، موضحًا أن الحديث النبوي الشريف نصّ على أن «الإيمان بضع وسبعون شعبة»، ما يعني أن دوائر الطاعة والعبودية أوسع بكثير من مجرد حصرها في إطار عددي ضيق، فإلى جانب الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج، هناك شعب كثيرة تدخل في نطاق الإيمان، مثل الأمانة، والنظافة، والنظام، والتقوى، والشجاعة، والمروءة، والكرم، وبر الوالدين، وقراءة القرآن، والخشوع، والتسبيح، وسائر أعمال القلوب والجوارح.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة dmc، اليوم الخميس، أن العبودية في جوهرها تقوم على أصلين: فعل ما أمر الله به، وترك ما نهى الله عنه، فهناك عبادات تتحقق بالفعل كالصلاة والزكاة والحج، وهناك عبادات تتحقق بالترك، مثل اجتناب الزنا والسرقة والكذب والغش وشرب الخمر وسائر المعاصي، مؤكدًا أن الامتناع طاعة كما أن الفعل طاعة.

وأشار إلى أن الصيام نموذج واضح لعبادة تقوم على الترك، فهو امتناع عن الطعام والشراب والشهوة، وامتناع عن قول الزور والكذب والغيبة وسائر المخالفات، مبينًا أن فلسفة الصيام تُرسّخ معنى ضبط النفس والقدرة على الكفّ، وهو باب عظيم من أبواب العبودية.

وتابع أن المقارنة بين فعل الطاعة وترك المعصية تفتح بابًا مهمًا للتفكر، ففعل بعض الطاعات قد يكون أيسر على النفس من مجاهدة الشهوات وكفّ الجوارح، وضرب مثالًا بغضّ البصر الذي يُعد من أصعب صور الطاعة عند كثيرين، لأنه يتطلب يقظة دائمة ومراقبة داخلية مستمرة.

وبيّن أن العبودية الحقيقية لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تشمل مجاهدة النفس في الفعل والترك معًا، وأن اكتمال الإيمان يتحقق بجمع هذه الشعب المتعددة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم، بما يعكس شمول هذا الدين واتساع معانيه في حياة المسلم.