النهار
الخميس 14 مايو 2026 05:19 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

اقتصاد

بعد مغادرته وزارة العمل.. هل يعود محمد جبران لرئاسة نقابة البترول

أثار خروج الوزير محمد جبران من التشكيل الوزاري الأخير تساؤلات واسعة داخل الأوساط العمالية والنقابية، حول وجهته المقبلة، وما إذا كان سيعود لتولي رئاسة النقابة العامة للعاملين بالبترول، المنصب الذي شغله قبل توليه حقيبة وزارة العمل.

وتداولت أوساط نقابية أنباءً غير مؤكدة بشأن إمكانية عودة جبران إلى موقعه النقابي السابق، في ظل ما يتمتع به من خبرة طويلة في العمل النقابي وارتباطه بملفات عمال قطاع البترول، وهو ما فتح باب الجدل مجددًا حول الإطار القانوني المنظم لمثل هذه العودة.

وفي هذا السياق، يرى خبراء في القانون والتنظيم النقابي أن عودة وزير سابق إلى رئاسة نقابة عمالية تتوقف على مدى انطباق شروط اللائحة الداخلية للنقابات عليه، خاصة بعد توليه منصبًا سياسيًا وتنفيذيًا رفيع المستوى، وما يترتب على ذلك من اعتبارات قانونية وتنظيمية تتعلق باستقلال العمل النقابي.

وأشار خبراء إلى أن القوانين المنظمة للعمل النقابي تهدف إلى ضمان الفصل بين العمل السياسي والتنظيم النقابي، بما يحفظ استقلال النقابات ويمنع تعارض المصالح، مؤكدين أن حسم هذا الملف يتطلب مراجعة دقيقة للوائح المنظمة وموقف الجهة الإدارية المختصة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه قطاع البترول اهتمامًا متزايدًا بملفات العمال والتنظيم النقابي، في إطار توجه الدولة لدعم الاستقرار العمالي وتعزيز دور النقابات في الدفاع عن حقوق العاملين، بما يتماشى مع توجهات «الجمهورية الجديدة».