النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 09:03 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| النائبة سناء السعيد: التعديلات الوزارية غير مرضية ولا تحقق نقلة حقيقية في مسيرة التنمية خاص| النائبة راوية مختار: محدودية التغيير في التعديل الوزاري لا تلبي تطلعات المواطن ولا تواجه التحديات الراهنة خاص| النائب إيهاب منصور: الشارع يرفض التعديل الوزاري لأنه لا يلمس أثرًا إيجابيًا في حياته اليومية وزير التعليم العالي الجديد .. ” النهار ” ينشر السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز قنصوه انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الأمنية المشتركة السعودية - المصرية بمدينة الرياض مونديال 2030 محرّك لشراكة اقتصادية غير مسبوقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال «تعليم القاهرة» تبحث إنهاء الفترة المسائية بمدارس العاصمة وتخفيف الكثافات «قاضي الرحمة» يتولى وزارة العدل.. من هو المستشار محمود حلمي الشريف؟ رئيسة فنزويلا المكلفة تستقبل خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو في قصر ميرافلوريس افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» بمكتبة الإسكندرية محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بأرض المعارض بدمنهور حكام الفيوم يجتازون الاختبار البدني بنسبة نجاح 100%

اقتصاد

بعد مغادرته وزارة العمل.. هل يعود محمد جبران لرئاسة نقابة البترول

أثار خروج الوزير محمد جبران من التشكيل الوزاري الأخير تساؤلات واسعة داخل الأوساط العمالية والنقابية، حول وجهته المقبلة، وما إذا كان سيعود لتولي رئاسة النقابة العامة للعاملين بالبترول، المنصب الذي شغله قبل توليه حقيبة وزارة العمل.

وتداولت أوساط نقابية أنباءً غير مؤكدة بشأن إمكانية عودة جبران إلى موقعه النقابي السابق، في ظل ما يتمتع به من خبرة طويلة في العمل النقابي وارتباطه بملفات عمال قطاع البترول، وهو ما فتح باب الجدل مجددًا حول الإطار القانوني المنظم لمثل هذه العودة.

وفي هذا السياق، يرى خبراء في القانون والتنظيم النقابي أن عودة وزير سابق إلى رئاسة نقابة عمالية تتوقف على مدى انطباق شروط اللائحة الداخلية للنقابات عليه، خاصة بعد توليه منصبًا سياسيًا وتنفيذيًا رفيع المستوى، وما يترتب على ذلك من اعتبارات قانونية وتنظيمية تتعلق باستقلال العمل النقابي.

وأشار خبراء إلى أن القوانين المنظمة للعمل النقابي تهدف إلى ضمان الفصل بين العمل السياسي والتنظيم النقابي، بما يحفظ استقلال النقابات ويمنع تعارض المصالح، مؤكدين أن حسم هذا الملف يتطلب مراجعة دقيقة للوائح المنظمة وموقف الجهة الإدارية المختصة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه قطاع البترول اهتمامًا متزايدًا بملفات العمال والتنظيم النقابي، في إطار توجه الدولة لدعم الاستقرار العمالي وتعزيز دور النقابات في الدفاع عن حقوق العاملين، بما يتماشى مع توجهات «الجمهورية الجديدة».