النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 08:06 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتظيم دار المعارف المصرية.. الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان عربة قهوة تجمع قوت يومها.. نجلاء أم لـ4 أبناء تكافح لتوفير علاج نجلها المريض «تنظيم الاتصالات» يطلق سلسلة حملات توعوية ميدانية للتعريف بخدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي 14 شركة و15 ورشة عمل.. مبادرة جديدة من إيتيدا لدمج ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات

اقتصاد

بعد مغادرته وزارة العمل.. هل يعود محمد جبران لرئاسة نقابة البترول

أثار خروج الوزير محمد جبران من التشكيل الوزاري الأخير تساؤلات واسعة داخل الأوساط العمالية والنقابية، حول وجهته المقبلة، وما إذا كان سيعود لتولي رئاسة النقابة العامة للعاملين بالبترول، المنصب الذي شغله قبل توليه حقيبة وزارة العمل.

وتداولت أوساط نقابية أنباءً غير مؤكدة بشأن إمكانية عودة جبران إلى موقعه النقابي السابق، في ظل ما يتمتع به من خبرة طويلة في العمل النقابي وارتباطه بملفات عمال قطاع البترول، وهو ما فتح باب الجدل مجددًا حول الإطار القانوني المنظم لمثل هذه العودة.

وفي هذا السياق، يرى خبراء في القانون والتنظيم النقابي أن عودة وزير سابق إلى رئاسة نقابة عمالية تتوقف على مدى انطباق شروط اللائحة الداخلية للنقابات عليه، خاصة بعد توليه منصبًا سياسيًا وتنفيذيًا رفيع المستوى، وما يترتب على ذلك من اعتبارات قانونية وتنظيمية تتعلق باستقلال العمل النقابي.

وأشار خبراء إلى أن القوانين المنظمة للعمل النقابي تهدف إلى ضمان الفصل بين العمل السياسي والتنظيم النقابي، بما يحفظ استقلال النقابات ويمنع تعارض المصالح، مؤكدين أن حسم هذا الملف يتطلب مراجعة دقيقة للوائح المنظمة وموقف الجهة الإدارية المختصة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه قطاع البترول اهتمامًا متزايدًا بملفات العمال والتنظيم النقابي، في إطار توجه الدولة لدعم الاستقرار العمالي وتعزيز دور النقابات في الدفاع عن حقوق العاملين، بما يتماشى مع توجهات «الجمهورية الجديدة».